مسلحون يقطعون رأس رجل دين سني ويشعلون فيه النار بالموصل

تاريخ النشر: 10 سبتمبر 2010 - 08:26 GMT
تفجير ببغداد/أرشيف
تفجير ببغداد/أرشيف

قال متحدث باسم الشرطة ان مسلحين اقتحموا منزل رجل دين سنياً يوم الخميس وقطعوا رأسه قبل إشعال النار فيه في هجوم يحمل بصمات متمردين.

وقال الرائد غالب الجبوري وهو متحدث باسم الشرطة في ديالى ان جبار صالح الجبوري قتل قبل الفجر بوقت قصير بمنزله في قرية قرب المقدادية التي تقع على مسافة 80 كيلومترا شمال شرقي العاصمة في محافظة ديالى. وجاء الهجوم قبل يوم واحد من بداية عطلة عيد الفطر.

وقال الجبوري لرويترز ان المسلحين دخلوا المنزل وطعنوه وفصلوا رأسه وأشعلوا النار فيه.

وأضاف ان الهجوم على الأرجح يستند الى دوافع ارهابية لانه وقع بهذه الطريقة المروعة.

وقال ضابط تحقيق طلب عدم نشر اسمه ان الجبوري الذي كان مسعفا ايضا اعتاد علاج افراد الصحوة المدعومين من الحكومة.

ويهاجم المتمردون باستمرار افراد ميليشيا الصحوة الذين كانوا متشددين سابقين وانقلبوا على القاعدة. وينسب الجيش الامريكي الى جماعات الصحوة المساعدة في وقف مد العنف الطائفي الذي أطلقه الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق.

وعاد الجبوري وهو قريب عضو بارز بالحزب الاسلامي العراقي مع عائلته الى الضاحية التي يغلب على سكانها السنة منذ ثلاثة أشهر بعد ان أخرجته القاعدة منها في 2007 أثناء ذروة العنف الطائفي.

وقال الجبوري ان الضاحية التي كان يقيم فيها الإمام حددتها الشرطة العراقية على انها منطقة تعمل فيها خلايا كامنة.

وفي هجوم منفصل يوم الخميس قال مصدر بوزارة الداخلية ان أربعة رجال يرتدون ملابس النساء دخلوا بيت رجل شرطة في قرية بشمال غربي بعقوبة عاصمة محافظة ديالى وقطعوا رأس زوجته عندما لم يعثروا عليه.

ويعتقد ان المتشددين يحاولون استغلال الفراغ السياسي الذي أعقب انتخابات غير حاسمة في العراق في مارس اذار. وبعد أكثر من ستة أشهر مازالت الفصائل السياسية الشيعية والسنية والكردية مختلفة بشأن تشكيل حكومة.

وتزداد الهجمات ضد الجيش والشرطة العراقيين اللذين يتوليان مسؤولية الامن في العراق بعد ان انهت الولايات المتحدة رسميا المهام القتالية الاسبوع الماضي.