مسلحون يقتلون ستة من عناصر الصحوة في ديالى

تاريخ النشر: 26 أغسطس 2010 - 08:46 GMT
البوابة
البوابة

قال مسؤولون ان مسلحين قتلوا ستة اشخاص يوم الخميس في هجوم على عناصر الصحوة المدعومة من الحكومة شمالي بغداد.

وقتل المسلحون في البداية حارسين مكلفين بحماية مكتب قوة الصحوة بالقرب من المقدادية في محافظة ديالي على مسافة 80 كيلومترا شمال شرقي العاصمة.

وقال صادق جعفر نائب رئيس المجلس المحلي لديالى ان المهاجمين قاموا بعد ذلك باطلاق النار على الاربعة الاخرين بينما كانوا نائمين منتصف ليل الاربعاء فقتلوهم.

وذكر مسؤولون بوزارة الداخلية وبمحافظة ديالى أنه تم احباط هجوم ثان وقع في نفس التوقيت على مجموعة اخرى لقوات الصحوة في نفس المحافظة وقتل فيه أحد المهاجمين والقي القبض على اثنين اخرين.

ويجيء الهجومان بعد يوم واحد من قيام مسلحين بتنفيذ سلسلة هجمات متزامنة على أفراد من الشرطة في أماكن مختلفة اسفرت عن مقتل 62 شخصا في تفجيرات انتحارية وهجمات بسيارات ملغومة واطلاق رصاص.

ووقعت هذه الهجمات قبل الموعد المحدد لانهاء المهام القتالية الامريكية بالعراق في 31 اغسطس اب.

وكان الرئيس الامريكي باراك اوباما قد وعد الناخبين الامريكيين بانهاء الحرب في العراق وحدد نهاية الشهر الجاري مهلة لتخفيض عدد القوات الامريكية بالعراق الى 50 الفا تمهيدا لانسحاب كامل العام المقبل.

ويقول مسؤولون أمنيون أمريكيون وعراقيون ان الجماعات المرتبطة بتنظيم القاعدة تحاول زعزعة الثقة في قوات الامن العراقية مع انسحاب القوات القتالية الامريكية وتحويل مهمة القوات المتبقية منها الى تدريب الشرطة والجيش العراقيين وتقديم العون لهما.

وتحاول فلول القاعدة في العراق كذلك استغلال التوترات السياسية الناجمة عن اخفاق زعماء الكتل السياسية في الاتفاق على تشكيل حكومة جديدة بعد مرور ستة أشهر على الانتخابات العامة في مارس اذار الماضي.

وأظهر الاتساع الجغرافي لهجمات يوم الاربعاء أن المسلحين لا يزالون يمثلون خطرا شديدا ولديهم القدرة على تنفيذ عمليات تتسم بالتنظيم المحكم رغم تراجع العنف بشكل عام.

ويقول محللون انهم لا يتوقعون أن يتمكن المسلحون من اعادة العراق الى اتون حرب طائفية شاملة بين الاغلبية الشيعية وبين السنة الذين كانوا على سدة الحكم يوما وهي الحرب التي مزقت البلاد عند ذروتها في عامي 2006 و 2007.

لكن من المرحج ان يبقى العراق مكانا شديد الخطورة والعنف لسنوات قادمة رغم الامال في اعادة بنائه بعد عقود من الحروب والعقوبات.