ذكر مسؤول أمنى عراقي أن بلاده بحاجة الى استيراد اجهزة متطورة لكشف المتفجرات بدلا من الاجهزة المستخدمة حاليا في نقاط التفتيش في بغداد.
وقال الناطق الرسمي باسم قيادة عمليات بغداد اللواء قاسم عطا لصحيفة "الصباح" العراقية في عددها الصادر اليوم الاحد إن " قيادة عمليات بغداد قدمت مقترحات الى الجهات الامنية لتحديث اجهزة كشف المتفجرات واستيراد اجهزة متطورة من مناشئ عالمية معتمدة وان كانت باهظة التكاليف كونها جزءا اساسيا في مكافحة الارهاب" .
وأضاف أن هناك "قصورا وعدم كفاءة في الأجهزة المستعملة حاليا وذلك لقدمها الى جانب قيام العناصر الارهابية بتطوير أساليبها والتقليل من فاعلية هذه الاجهزة".
وذكر عطا أن: "قيادة عمليات بغداد بصفتها هي من تدير العمليات أكدت مرات عدة ضرورة ان تسرع وزارة الداخلية من خلال المديرية العامة لمكافحة المتفجرات باستيراد الاجهزة المتطورة وان قيادة عمليات بغداد لاتمتلك ميزانية لاستيراد الأجهزة أو شعبا لابرام العقود كون مسئوليتها تنحصر بإدارة العمليات دون التدخل بالتفاصيل".
وقال:"وزارتي الداخلية والدفاع هما اللتان تقومان بتطوير وتدريب وتسليح منتسبيها وتضعهم تحت أمرة قيادة عمليات بغداد"، مؤكدا أهمية ان تقوم مديرية مكافحة المتفجرات في وزارة الداخلية بتقييم اجهزة كشف المتفجرات فنيا.
وأضاف عطا أن " اللجنة المشكلة مؤخرا لتقييم أداء أجهزة كشف المتفجرات توصلت الى أن الاجهزة المستعملة في نقاط التفتيش تحمل كفاءة متفاوتة وأن هذه الاجهزة تم استيرادها منذ اكثر من ثلاث سنوات وان هذه المدة الزمنية شهدت طفرات نوعية وكبيرة في مجال تطوير اجهزة الكشف عن المتفجرات".