محكمة اسبانية تأمر باعتقال جنود أميركيين في واقعة قتل بالعراق

تاريخ النشر: 29 يوليو 2010 - 08:35 GMT
البوابة
البوابة

 طلبت محكمة عليا اسبانية يوم الخميس القبض على ثلاثة جنود أمريكيين وتسليمهم بتهمة قتل مصور تلفزيوني اسباني خلال غزو العراق عام 2003.
وكان السارجنت توماس جيبسون والكابتن فيليب وولفورد واللفتنانت كولونيل فيل دي كامب أطلقوا قذيفة على فندق فلسطين في بغداد في الثامن من ابريل نيسان 2003 مما أسفر عن مقتل خوسيه كوسو المصور التلفزيوني لقناة تليسينكو وتاراس بروتسيوك وهو مصور أوكراني يعمل لحساب رويترز.
وقالت الولايات المتحدة انها لن تسلم الجنود الثلاثة الذين برأتهم تحقيقات الجيش الامريكية من ارتكاب أي خطأ.
وحققت المحاكم الاسبانية في القضية وأغلقتها مرتين لكن المحكمة العليا أمرت في 13 يوليو تموز باعادة فتحها للتحقيق للمرة الثالثة بعد استئناف من عائلة كوسو. ونظرت المحاكم الاسبانية في قضية كوسو فحسب ولم تنظر في مقتل بروتسيوك.
ويقول الجنود انهم أطلقوا القذيفة لانهم حسبوا أنهم رأوا مرشدا يوجه النيران المعادية وخلص الجيش الامريكي الى ان الثلاثة تصرفوا في اطار قواعد الاشتباك التي تحكمهم.
وفي عام 2008 قضت محكمة اسبانية بأن كوسو قتل نتيجة لعمل حربي وأغلقت القضية. ثم أعيد فتح القضية مرة ثانية لتغلق من جديد عندما قالت المحكمة ان قاضي التحقيق قدم أدلة من جانب واحد.
وقال القاضي سانتياجو بيدراز في أمر القبض الصادر يوم الخميس انه يطلب القبض على الجنود الامريكيين الثلاثة وتسليمهم بسبب خطورة التهم ولان الولايات المتحدة لم تتعاون في التحقيق ورفضت خضوع جنودها للاستجواب أمام مسؤولين قضائيين اسبان.