غيتس يحض العراقيين على حسم مسألة التمديد للقوات الاميركية

تاريخ النشر: 08 أبريل 2011 - 04:13 GMT
وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس متفقدا الجنود في كامب ليبرتي
وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس متفقدا الجنود في كامب ليبرتي

حض وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس المسؤولين العراقيين الجمعة على الاسراع في الطلب من الولايات المتحدة تمديد بقاء قسم من جنودها الى ما بعد 2011 لان "الوقت ينفد" في واشنطن.
وقال غيتس بينما كان يتفقد الجنود المتمركزين في قاعدة ماريز قرب الموصل "رسالتي الاساسية لهم (...) اننا منفتحون على احتمال البقاء في عدة مناطق يحتاجونها، انما يتعين عليهم طلب ذلك لان الوقت ينفد في واشنطن".
واضاف "من الواضح ان الوجود سيقتصر على قسم من القوات الموجودة حاليا. في الواقع، الامر يعود الى العراقيين في هذه المسألة". وتابع غيتس "اعتقد ان ذلك سيشكل جزءا من اي مفاوضات حول بقاء قوة من الجنود وما اذا ستكون محددة بعامل زمني (...) وما اذا كانت المساعدة وتقديم النصح سيستمران كما يحدث في بلدان اخرى".
والتقى غيتس في وقت سابق اليوم الزعيم الكردي مسعود بارزاني في اربيل في اطار زيارته للعراق للبحث في متطلبات الاوضاع الامنية بعد رحيل القوات الاميركية نهاية العام الحالي، وفقا لمراسل فرانس برس. وقد لعب بارزاني دورا حاسما في التوصل الى اتفاق على اساس المشاركة في السلطة في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.
وكان اجرى محادثات امس الخميس في بغداد مع رئيس الوزراء نوري المالكي والرئيس جلال طالباني ونائب رئيس الوزراء صالح المطلك وحضهم على اكمال تشكيلة الحكومة وما يحتاجه استقرار الاوضاع الامنية، وفقا لمصدر رفيع مرافق للوفد. كما التقى قبل ذلك نحو 200 جندي من اللواء الذي يتولى مهام التدريب وتقديم المساعدة للقوات العراقية، في قاعدة ليبرتي، غرب بغداد.
وقد وصل غيتس الى بغداد الاربعاء في زيارة هي الاولى منذ ايلول/سبتمبر الماضي، تشكل مناسبة للقاء المسؤولين عن تدريب القوات العراقية التي تواجه صعوبات في تحقيق استقرار امني قبل تسعة اشهر من الانسحاب التام للقوات الاميركية.
ويجري الوزير الاميركي تقييما لما تحقق بعد اكثر من سبعة اشهر على انتهاء المهام القتالية للقوات الاميركية وانطلاقة عملية "الفجر الجديد". ووفقا لمصدر مسؤول في وزارة الدفاع الاميركية، فان عديد الجنود سيبدأ بالانخفاض مع نهاية الصيف. وقال المصدر طالبا عدم كشف اسمه ان "خطة الجنرال لويد اوستن (قائد القوات الاميركية في العراق) تتلخص بالاحتفاظ بوجود قوي مع القوات العراقية، اطول فترة ممكنة".
وانخفضت وتيرة اعمال العنف في العراق خلال الاعوام الماضية، لكن الاوضاع الامنية ما زالت غير مستقرة. ومنذ انتهاء المهام القتالية للقوات الاميركية في العراق آخر آب/اغسطس 2010، ما يزال هناك 47 الف جندي في هذا البلد.