يعيق الفشل في تشكيل حكومة في العراق بعد سبعة اشهر من الانتخابات جهود قوات الامن في جمع معلومات عن المسلحين، وفقا لما اعلنه جنرال اميركي الاربعاء.
واضاف الجنرال رالف بيكر قائد القوات الاميركية في بغداد، للصحافيين ان من غير المرجح انخفاض المستوى الحالي للعنف في العراق قبل تشكيل حكومة جديدة.
وتابع بينما كان في قاعدة عسكرية على مشارف بغداد "كلما طال تشكيل الحكومة، كلما تراجع مستوى الثقة في اوساط المواطنين" . وقال ان هناك علاقة بين ثقة الشعب في الحكومة وقوات الامن، واستعدادهم لتبادل المعلومات بشأن المسلحين في المجتمعات المحلية.
واضاف "بالامكان القول ان مستوى الثقة لم يبلغ درجة تقديمهم الدعم للجماعات المتمردة. انهم في الوسط بين الطرفين وعندما يفعلون ذلك، فالميل الى المشاركة في المعلومات التي تحتاجها قوات الامن لتبقى فعالة يتراجع نوعا ما".
وتابع بيكر انه يتوقع "استمرار" المستوى الحالي للعنف، معبرا عن اعتقاده انه بمجرد تشكيل الحكومة "فسنرى مستوى العنف الذي شهدناه طوال الشهرين الماضيين يعود الى الانخفاض". وقال ان "لهذا نرغب في رؤية حكومة تشكلت في اقرب وقت ممكن".
وقد ادت انتخابات آذار/مارس الى نتيجة غير حاسمة تستطيع بموجبها كتلة واحدة تحقيق غالبية برلمانية، كما ان المفاوضات بين الائتلافات لم تسفر عن تشكيل حكومة.
وتوضح الارقام الصادرة عن مسؤولين محليين ان شهري تموز/يوليو وآب/اغسطس كانا الاكثر دموية منذ عام 2008 لكن الجيش الاميركي يؤكد في المقابل ان اعداد القتلى في تموز/يوليو كانت في الواقع أقل بكثير مما اظهرته البيانات العراقية.