عملية لاعداد الجيش العراقي لتولي مهامه بعد رحيل القوات الاميركية

تاريخ النشر: 30 يوليو 2010 - 07:48 GMT
البوابة
البوابة

بدأت قوات مشتركة اميركية عراقية عملية تشكل جزءا من اعداد القوات العراقية لما بعد الانسحاب عن العراق وتتمثل بتمشيط طريق ترابي غرب بغداد بحثا عن دلائل تشير الى وجود عبوات ناسفة محلية الصنع. ورغم وجود دلائل تشير لوجود عبوات ناسفة، لم يكن هناك اي خطر، على الاقل في هذا الطريق الذي يؤدي الى قاعدة عمليات امامية، والذي زرعته القوات الاميركية بالعبوات الناسفة كجزء من عملية التدريب.

وفي المناطق الابعد من هذه القاعدة حيث تنتشر عبوات حقيقة، تزداد مسؤولية الشرطة العسكرية العراقية والفرقة السادسة في البلاد وذلك في المناطق المتوترة الممتدة الى الجانب الغربي من محافظة بغداد.

وعي تنفذ عمليات بمفردها مع تواصل انسحاب القوات الاميركية.

وقال اللفتنانت كولونيل روبرت روكر رئيس الفريق المختص لانتقال المسؤولية بالتنسيق مع الفرقة السادسة "سننطلق من النصيحة والمساعدة الى التشاور والمساعدة والتدريب".

واضاف "ستتواصل مشاركتنا (لكن) بامور محددة كالمهارات ب(التخلص من الذخائر المتفجرة) والاستخبارات العسكرية لكن ذلك لن يستمر" طويلا.

وسيواصل فريق اللفتنانت كولونيل كروكر تقديم المشورة والتدريب للقوات العراقية بالتزامن مع استمرار انسحاب القوات الاميركية عن البلاد وصولا الى خمسين الف مقاتل في الاول من ايلول/سبتمبر المقبل.

وستتولى القوات العراقية مسؤولية اكبر من السابق مع انخفاض عديد القوات الاميركية.

وقال الكابتن كروستوفر اوفردت المتحدث باسم اللواء الرابع ان "حوالى الفي مقاتل يعملون حاليا مع الفرقة السادسة".

واشار اوفردت الى انه بعد الانسحاب سينخفض هذا العدد الى "130 مقاتلا فعليين" لكن "العدد الكلي والقوات المساندة سيكون حوالى 700 شخصا".