علاوي: الأميركيون مهتمون بالانسحاب

تاريخ النشر: 11 يوليو 2010 - 09:30 GMT
جو بايدن لم يحمل مشروعاً لحل أزمة تشكيل الحكومة
جو بايدن لم يحمل مشروعاً لحل أزمة تشكيل الحكومة

قال رئيس الوزراء العراقي السابق الدكتور إياد علاوي إن نائب الرئيس الأميركي جو بايدن "لم يحمل في زيارته الأخيرة لبغداد مشروعاً لحل أزمة تشكيل الحكومة ولم يمارس ضغوطاً، على الأقل علينا لأننا لا نقبل الضغوط".

سألت صحيفة "الحياة" اللندنية الصادرة الاحد علاوي عما دار خلال لقائه بايدن وعن الحديث عن تراجع النفوذ الأميركي في العراق، فأجاب: "كان من الطبيعي أن يطرح نائب الرئيس الأمريكي الأفكار التي تعلنها الإدارة، والتي تدعو الى الإسراع في تشكيل الحكومة العراقية التي ستأخذ على عاتقها فرض الأمن وتوفير الاستقرار والخدمات للعراقيين، وإطلاق ورشة الإعمار والتغلب على آثار المراحل السابقة.

أما بالنسبة الى الشق الآخر من السؤال، فيجب أن ننتبه الى أن أميركا دولة كبرى، وسياساتها منيت في السنوات الماضية بانتكاسات في باكستان وأفغانستان والصومال ولبنان، وأنها تعيد حالياً قراءة هذه الأوضاع في ضوء اهتماماتها ومصالحها وانشغالاتها بما في ذلك الملف الإيراني".

ونقلت الصحيفة اليوم الأحد عن علاوي القول: "الإدارة الأميركية تركز الآن على موضوع الانسحاب من العراق وفقاً للجدول الذي أعلنته سابقا وهذا الأمر يشكل أولوية بالنسبة إليها في تعاطيها مع الشأن العراقي(...) نعم، يمكن القول إن موضوع العراق تراجع في لائحة الأولويات الأميركية".

وأعرب علاوي عن خشيته من أن يؤدي أي تصعيد بين أميركا وإيران إلى "انعكاسات سلبية ليس فقط على الوضع في العراق، بل أيضاً على الوضع في المنطقة بمجملها. إذا تصاعدت الضغوط على إيران لا تقف الدول في مثل هذه الأحوال مكتوفة الأيدي، ومن الطبيعي أن تحاول الرد وفقاً لما تقتضيه مصلحتها وقد يؤدي ذلك الى مزيد من زعزعة الاستقرار في منطقة تعاني أصلاً أزمات صعبة. لهذا السبب كانت نصيحتنا للأميركيين إدارة الخلاف مع إيران على نحو لا يضاعف التهديدات المحدقة باستقرار المنطقة ودولها".

وقال علاوي إن اللقاءين اللذين عقدهما مع رئيس الوزراء المنتهية ولايته رئيس ائتلاف "دولة القانون" نوري المالكي ساهما في كسر الجمود الذي كان قائماً في العلاقة، وإن اللجان المشتركة وصلت الى مرحلة البحث في المناصب السيادية والصيغ. ونفى أن تكون فكرة التناوب في رئاسة الوزراء طرِحت، مستبعداً طرحها مستقبلاً.