دولة العراق الإسلامية تتبنى الهجوم على المصرف المركزي

تاريخ النشر: 17 يونيو 2010 - 09:21 GMT
الدافع وراء العملية هو اثبات الوجود وتحدي الدولة
الدافع وراء العملية هو اثبات الوجود وتحدي الدولة

تبنت (دولة العراق الاسلامية)، وهو تحالف يضم عددا من التنظيمات بقيادة القاعدة، الهجوم الذي استهدف مجمع ابنية البنك المركزي العراقي الأحد الماضي وأسفر عن مقتل 18 شخصا واصابة 55 آخرين بجروح.

وأوضح بيان بثه عدد من المواقع الاسلامية (الجهادية) أن العملية استهدفت ركنا من أركان المشروع الصفوي الصليبي وحكومته في المنطقة الخضراء ضمن غزوة الاسير، في إشارة إلى موجة من العمليات التي تضرب بغداد منذ تفجير وزارة الخارجية في آب/ اغسطس الماضي.

وشرح تفاصيل العملية، مؤكدا أن خمسة فتية فقط يحملون أسلحة خفيفة ويرتدون أحزمة ناسفة ويحملون عبوات متفجرة اقتحموا الطوق الأمني للبنك.

واضاف: تمت السيطرة بعد أقل من نصف ساعة فقط على المجمع بكل ابنيته، ودمرت الأهداف المحددة داخلها بدقة عالية، واستمرت الاشتباكات مع قوات الأمن التي حاولت اقتحام المبنى أربع ساعات حتى نفاد ذخيرتهم.

وختم بالقول: نتحدى إعلام المنطقة الخضراء وكذابيهم أن يظهروا ساحة القتال على شاشات فضائياتهم، أو أن يسجلوا شهادة موظفيهم الذين حوصروا داخل المجمع، ردا على المزاعم الفارغة المضحكة، وسلسلة الأكاذيب التي لم يجيدوا كعادتهم سبكها، عن بطولات أجهزتهم الأمنية الكسيحة في ضرب المجاهدين واعتقال قادتهم.

ويسود لغط لا يزال مستمرا حول اقتحام المصرف بعد ظهر الأحد الماضي والهدف من ورائه، في حين تؤكد الجهات الرسمية مقتل المهاجمين وعددهم سبعة إما بتفجير أحزمة ناسفة كانوا يرتدونها أو خلال اشتباكات مع قوات الأمن.

لكن مصادر أمنية رفيعة أكدت أن المهاجمين وعددهم 16 شخصا يرتدون بزات عسكرية اقتحموا المصرف خلال خروج الموظفين متخذين وضعية رتل يقوم بحملة دهم وتفتيش.

وأشارت إلى أن المسلحين اقتحموا المدخل الرئيسي وآخر خلفي للمصرف بعد قتل عناصر حماية المنشآت المتمركزين هناك" مرجحة "انطلاقهم من مكان قريب جدا من مقر المصرف" في مطلع شارع الرشيد، وسط بغداد.

وأكدت المصادر احتراق العديد من الملفات المهمة وعدم حصول سرقة أموال انما قد تكون احترقت بفعل المواجهات.

وختمت مشيرة إلى أن الدافع وراء العملية هو اثبات الوجود وتحدي الدولة عبر اقتحام أحد رموزها المهمة، وليس السرقة.