بانيتا يؤكد ان ألف مقاتل من القاعدة ما زالوا في العراق

تاريخ النشر: 09 يونيو 2011 - 09:10 GMT
ليون بانيتا،
ليون بانيتا،

اعلن ليون بانيتا، الذي اختاره الرئيس الاميركي باراك اوباما لتولي وزارة الدفاع، امام الكونغرس الخميس ان الف مقاتل من تنظيم القاعدة ما زالوا يعملون في العراق وان القوات الاميركية قد تبقى في هذا البلد الى ما بعد الموعد المقرر لانسحابها في نهاية العام اذا ما طلبت منها بغداد ذلك.
وقال بانيتا امام لجنة القوات المسلحة في جلسة استماع للمصادقة على ترشيحه لمنصب وزير الدفاع خلفا لروبرت غيتس "ما زال يتواجد الف من مقاتلي القاعدة في العراق".
واضاف بانيتا، الذي عمل مديرا لوكالة الاستخبارات المركزية (سي اي ايه) في ادارة باراك اوباما ان العراق "لا يزال في وضع هش، واعتقد ان علينا ان نتخذ جميع الاجراءات لضمان حماية التقدم الذي احرزناه هناك".
واكد انه اذا طلبت حكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي "ان نحافظ على تواجد هناك، فيجب ان يفكر الرئيس في ذلك بجدية".
ومن المقرر الانتهاء من سحب جميع القوات الاميركية المنتشرة في العراق والبالغ عديدها حاليا نحو 50 الف جندي بحلول 31 كانون الاول/ديسمبر، الا ان مسؤولين اميركيين بارزين اشاروا الى انهم مستعدون للتفكير في الاحتفاظ بعدد من الجنود هناك بعد الموعد النهائي اذا طلبت منهم السلطات العراقية ذلك.
وقال بانيتا ايضا انه يرى "مؤشرات" على ان مواصلة الضغوط الاقتصادية والدبلوماسية والعسكرية ستؤدي الى تنحي الزعيم الليبي معمر القذافي.
اوضح "اعتقد انه توجد بعض المؤشرات على انه اذا واصلنا الضغط والتزمنا به، فان القذافي سيتنحى في نهاية المطاف".
واضاف بانيتا الذي تولى رئاسة وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي ايه) في ادارة اوباما، ان العقوبات الاقتصادية والاجراءات الدبلوماسية والعمليات العسكرية التي يشنها الحلف الاطلسي بموجب قرار مجلس الامن الدولي، وضعت "ضغوطا هائلة" على الزعيم الليبي.
وقال امام اللجنة "بصراحة، اعتقد انه قد تحقق عدد من المكاسب. وقد رأينا النظام (الليبي) يضعف بشكل كبير، ورأينا المعارضة تحقق مكاسب في الشرق وفي الغرب".
ومن شبه المؤكد ان يحصل بانيتا على مصادقة مجلس الشيوخ على خلافة روبرت غيتس في منصب وزير الدفاع.