السفير الاميركي: الوضع الامني في العراق عند "مفصل حرج"

تاريخ النشر: 02 فبراير 2011 - 12:14 GMT
تأزم الوضع الامني باعتراف اميركي
تأزم الوضع الامني باعتراف اميركي

قال مسؤولون امريكيون رفيعو المستوى ان الوضع الامني في العراق عند "مفصل حرج" في الوقت الذي تستعد فيه الولايات المتحدة الى سحب قواتها المتبقية والبالغة 50 الف جندي بنهاية العام الحالي.
وقال السفير الامريكي الى العراق جيمس جيفري امام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الليلة الماضية "نواجه لحظة حرجة في العراق وتتمثل في اما انهاء مهامنا والبناء على التضحيات او تعريض لب المصالح الامنية الامريكية الى الخطر".
واضاف ان "الارهابيين والجماعات المتمردة اقل نشاطا ولكنها ماتزال تتمتع بالمهارة. الجيش العراقي مستمر في التطوير ولكنه غير قادر الى الان على ردع العوامل الاقليمية كما تبقى التوترات العرقية القوية حاضرة داخل الحدود العراقية الداخلية المتصارع عليها".
وقال انه "على الرغم من ان حكومة عراقية شكلت بنهاية الامر يبقى ان نرى ما اذا كانت ستستقر وتتماسك".
واضاف ان الدبلوماسيين الامريكيين والعاملين في البعثات الاخرى لن يشعروا بالامن في العراق في حال سحبت القوة العسكرية المتبقية وتترك البلاد التي تعيش وضعا أمنيا هشا بنهاية العام الحالي كما كخطط له".
وركزت اللجنة في تقرير لمجلس الشيوخ على اهمية حماية السفارة الامريكية في بغداد ومكاتبها الاخرى حول العراق بعد انسحاب القوات العسكرية المتبقة نهاية ديسمبر المقبل وفقا لاتفاق امني بين الولايات المتحدة والعراق.
وقدم جيفري وقائد القوات الامريكية في العراق الجنرال لويد اوستن لمجلس الشيوخ تقييما ايجابيا حول فترة الانتقال في العراق من العسكرية الى الجهد المدني مشيرا الى التقدم المحرز على صعيد قوات الامن واستقرار اكبر في الحكومة الجديدة وزيادة انتاج النفط الذي سيخلق عائدات.
وقال الجنرال اوستن "انه في الوقت الذي يحين فيه وقت سحب القوات ستتمتع القوات الامنية العراقية بقدرات جيدة للتعامل مع القضايا الامنية الداخلية".
من جهته شدد رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الامريكي جون كيري على ان استقرار العراق في ظل الاوضاع الراهنة "في افغانستان ومصر التي تتطلب اهتمامنا مهمة لاستقرار طويل الامد للشرق الاوسط وهو امر لا يمكن التقليل من قدره".