وصف الناطق الرسمي باسم الحكومة العراقية القيادي في ائتلاف دولة القانون الوضع السياسي الحالي في العراق بانه "مقلق ولا توجد حلحلة في الأفق القريب".
وقال الدباغ في تصريح لصحيفة "البينة الجديدة" العراقية في عددها الصادر اليوم الاثنين إن "الأمور تسير باتجاه مغلق وان الكل مصر على مواقفه ونحن الآن بانتظار حلول دولية".
وذكر أن "الوضع الحالي ليس في صالح العراقيين ولا في صالح ساستهم وان هناك مراهنة على المشروع الإقليمي وهذا ما نعارضه تماما ".
من جهة أخرى، نسبت الصحيفة إلى عضو الائتلاف الوطني العراقي النائب قاسم داود قوله إن "المفاوضات وصلت إلى طريق مسدود وحقيقة أن أمامنا خيارين لا ثالث لهما إما الرضوخ إلى الأجندة الدولية المتمثلة بولاية مجلس الأمن الدولي وذلك من خلال خضوع العراق إلى البند السابع لهذه المظلة أو التوجه وبشكل صادق ومن خلال حملة المشروع التقليديين في النظام الديمقراطي الجديد لان يعيدوا رسم الخارطة السياسية للكتل الحالية بشكل يفضي إلى حالة من الفرز والتي من خلالها يمكن تشكيل حكومة عراقية جديدة".
وقال: "مع هذا التشدد في المواقف نرى أن كثيرين من نواب هذه الكتل باتوا يفتشون عن حل لهذه المعضلة كما أن حسهم الوطني لا يسمح لهم بالسكوت على هذا الوضع".
ومن المنتظر أن يعقد البرلمان العراقي غد الثلاثاء جلسة جديدة ستخلو من اتخاذ أي قرار يتعلق بتسمية الرئاسات الثلاثة في البلاد فيما يعتقد البعض أن هذه الجلسة لن تنعقد بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني لها.