أعلن الجيش الإسلامي في العراق اليوم الثلاثاء انه قرر "عزل" قيادته الحالية خارج البلاد لابتعادها عن العمل الميداني، و"استئثار مجموعة صغيرة" بأموال الجماعة.
وافاد بيان نشره عدد من المواقع الأصولية "قررنا نحن القيادات الميدانية العاملة في داخل العراق عزل القيادة الحالية خارج العراق وتعيين قيادة جديدة من الداخل".
ودعا الى "عزل الناطق الرسمي وتعيين اخر جديد (...) وفتح صفحة جديدة مع الجماعات الجهادية في العراق من اجل بلورة مشروع يوحد الصف وينبذ الفرقة وينهض بالواقع المرير الذي يعانيه اهل السنة والجماعة في العراق".
وندد بـ "اشخاص طفوا على السطح سيطروا على مراكز القرار وأرادوا حصاد ما زرعه الآخرون واختزال الجماعة بذواتهم الامر الذي ادى الى اتساع الفجوة بين القواعد فكانت تلك الفئة تضرب عرض الحائط كل ما نطرحه من نصائح من اجل الإصلاح مفضلة المضي في طريق الاستبداد والتعنت والاعتداد بآرائها التي أثبتت الأيام فشلها".
وعزا البيان اسباب العزل الى جملة امور ابرزها "التصرف غير الشرعي في اموال الجماعة واستئثار قلة بهذا المال ما ادى الى اضعاف العمل العسكري ونسيان معاناة المقاتلين والأسرى وعائلات الشهداء".
كما انتقد تحول المنظمة من "جماعة اسلامية الى تجمع عشائري فئوي".