تستمع المحكمة التي تنظر في مقتل المدني العراقي بهاء موسى تحت التعذيب في يد جنود بريطانيين الى افادة القائد السابق للقوات البريطانية في العراق الجنرال السير مايكل جاكسون.
ويقول الادعاء بان جنودا بريطانيين عذبوا الشاب العراقي الذي كان يعمل موظف استقبال في احد الفنادق حتى الموت، وذلك في البصرة في سبتمبر ايلول 2003.
وافادت شهادات سابقة بان الجنود كبلوا موسى البالغ من العمر 26 عاما وعصبوا عينيه اربعا وعشرين ساعة كاملة واوسعوه ضربا.
ووجدت جثة بهاء موسى بحوزة فوج "كوينز لانكاشير" وعلى جثته آثار 93 جرحا.
وكان الجنرال جاكسون قائد الجيش البريطاني آنذاك، وقد شهدت فترة قيادته انتهاكات اخرى اتهمت بها القوات البريطانية.
وفي 2005، فتحت محكمة عسكرية تحقيقا في مقتل موسى بامر من الجنرال جاكسون، لكنه لم يخلص الى اية ادانة، مما دفع الحكومة البريطانية الى فتح تحقيق جديد.
واستمع المحققون الى حد الآن الى 230 شاهدا من بينهم جنود ووزير سابق وعدد من العراقيين كانوا محتجزين مع بهاء موسى واشتكوا من انتهاكات ارتكبت ضدهم.
