قال مسعود البرزاني رئيس اقليم كردستان العراق شبه المستقل ان الاقليم مستعد لخوض محادثات مع جميع الكتل السياسية في بغداد في وقت يشهد تكثيف المفاوضات في العاصمة العراقية لتشكيل حكومة جديدة.
وانعقد البرلمان العراقي الاثنين للمرة الاولى منذ اجراء انتخابات مارس آذار وسط اجراءات امنية مشددة بعد يوم من اغارة مسلحين ومفجرين انتحاريين على البنك المركزي في علامة على استمرار الفوضى وغياب الاستقرار.
وقال البرزاني في مؤتمر صحفي بباريس ان الوفد الكردي موجود في بغداد وليس لديه اعتراض على اي من الاحزب التي يتفاوض معها.
وتابع رئيس الاقليم العراقي الذي كان يتحدث من خلال مترجم انه لن تكون هناك محاولة لتهميش او اضعاف اي من الاحزاب في بغداد.
ووحدت الاقلية الكردية التي يتوقع ان تكون شريكا في اي حكومة ائتلافها الرئيسي ومجموعة من الاحزاب الاصغر وهو ما سيعطيها 57 مقعدا في البرلمان المقبل.
ولم يشر الاكراد حتى الان الى ما اذا كانوا يعتزمون دعم تحالف بين ائتلاف دولة القانون والائتلاف الوطني العراقي الصديق لايران او ائتلاف العراقية الذي يقوده رئيس الوزراء الاسبق اياد علاوي.
والقضيتان الرئيسيتان بالنسبة للاكراد هما اعتبار الحكومة الوطنية الاتفاقات النفطية العديدة التي وقعوها بصورة مستقلة مع الشركات الاجنبية غير قانونية ومصير مدينة كركوك الغنية بالنفط التي يريدون ضمها لاقليمهم.
