طالبت ايران اليوم الثلاثاء برحيل كل القوات الاميركية من العراق فيما يعلن الرئيس الاميركي باراك اوباما رمزيا انتهاء العمليات القتالية للجيش الاميركي بعد سبعة اعوام من اجتياح هذا البلد.
وقال الناطق باسم الخارجية الايرانية رامين مهمنباراست في تصريحه الصحافي الاسبوعي ان "الوجود الكثيف لقوات اميركية تحت ذرائع مختلفة مثل تدريب القوات (العراقية) غير مقبول".
واضاف "ذلك يظهر ان الاميركيين لم يتخذوا اجراءات جدية لسحب قواتهم من العراق". وتابع: "نعتقد انه اذا عاد الاميركيون والقوات الاجنبية الاخرى الى بلداهم وتركوا الامن في ايدي شعوب المنطقة فان الاستقرار والامن سيعودان بشكل اسرع".
وتراجع عديد الجيش الاميركي الى ما دون العتبة الرمزية المتمثلة بخمسين الف جندي. واعتبارا من الاربعاء سيكلف هؤلاء الجنود فقط تقديم "النصح ومساعدة" الجيش العراقي. وبحسب الجدول الزمني الذي اعلنه اوباما عند تولي مهامه فانه من المتوقع ان يغادروا بحلول نهاية 2011.
واقامت ايران علاقات ودية مع العراق منذ الاطاحة بنظام صدام حسين في العام 2003 لكنها طالبت على الدوام بانسحاب القوات الاميركية من المنطقة لا سيما من العراق وافغانستان.
وتتهم الولايات المتحدة ايران بالتدخل في الشؤون الداخلية العراقية عبر مساعدة مجموعات معارضة لتدخل القوات الاميركية.