أوديرنو: القاعدة في العراق تعاني بعد ضرب قيادتها

تاريخ النشر: 05 يونيو 2010 - 09:05 GMT
النجاح ضد قيادات القاعدة جاء بعد أن اخترق شبكة في الموصل
النجاح ضد قيادات القاعدة جاء بعد أن اخترق شبكة في الموصل

قال الجنرال راي أوديرنو قائد القوات الأمريكية في العراق الجمعة إن القوات الأمريكية والقوات العراقية قتلت أو اعتقلت 34 من بين أكبر 42 قيادة للقاعدة في العراق على مدار 90 يوما الماضية مما ترك التنظيم في حالة من الارتباك ويحاول تنظيم صفوفه.

وقال أوديرنو إن القاعدة في العراق تعمل على إعادة بناء قياداتها على الرغم من الضغط العسكري المتواصل وحذر من الشعور بالرضا.

وأضاف الجنرال الأمريكي للصحفيين خلال مؤتمر صحفي للبنتاغون، لن أرفع عيني أبدا عن القاعدة سنراقبهم دائما.

وسلمت الولايات المتحدة السيطرة الأمنية إلى القوات العراقية وتعمل في الوقت الحالي على سحب كافة قواتها المقاتلة بنهاية أغسطس آب في عملية قال اوديرنو انها تسير أسرع قليلا من المخطط لها.

والخطة أن تحتفظ الولايات المتحدة بحوالي 50 ألف جندي فقط في العراق بعد الأول من سبتمبر أيلول بغرض التدريب ولأغراض أخرى غير قتالية.

وأوضح أوديرنو أن عدد المتعاقدين الأمنيين سينخفض إلى حوالي 65 ألفا بحلول هذا الوقت. وقال اوديرنو إن الولايات المتحدة لديها في العراق في الوقت الحالي 88 ألف جندي وحوالي 90 ألف متعاقد أمني.

وأضاف إن النجاح ضد قيادات القاعدة جاء بعد أن اخترقت القوات الأمريكية والقوات العراقية شبكة في الموصل مطلع هذا العام.

وتعقبت القوات البنية القيادية في عملية قادت في النهاية إلى ضربة في منتصف ابريل نيسان أدت إلى مقتل قائد القاعدة في العراق أبو أيوب المصري زعيم الفرع العراقي للتنظيم وأبو عمر البغدادي من دولة العراق الاسلامية.

وقال اوديرنو: حققنا بعض الاختراقات المهمة في الموصل حيث كان مقرهم الرئيسي. ودخلنا إلى تنظيم القاعدة في العراق. ورصدنا العديد من قادتهم الذين يقومون بالتمويل والذين يقومون بالتخطيط والذين يقومون بالتجنيد.

وأضاف: من الواضح الآن انهم يحاولون إعادة تنظيم أنفسهم... إنهم يعانون قليلا... لقد فقدوا الاتصال مع (القيادة العليا للقاعدة) في باكستان وأفغانستان.

وأشار أوديرنو إلى أن قوات الأمن الأمريكية والعراقية تواصل الضغط على الجماعة في محاولة لمنعها من إعادة تنظيم قياداتها لتعقيد أمر عودتهم.

وأضاف لقد عينوا بعض الأسماء لكننا لسنا واثقين إذا ما كان هناك أشخاص حقيقيون وراء هذه الأسماء.

ومضى قائلا: نعتقد أنهم سيحاولون إعادة البناء. نعتقد أن الأمر سيستغرق منهم وقتا أطول إذا تمكنوا منه. ونواصل الضغط عليهم كثيرا مع قوات الأمن العراقية.