لا شك ان الاغتصاب جريمة مقذعة.. يرتكبها نمط من المرضى والسيكوباتيين.
لكن وجهة النظر هذه قد لاتروق للساسة اليابانيين؟.
فامام حشد غفير أثناء نقاش تصادف أنه كان حول تراجع معدلات الولادة، قال سايشي أوتا المشرع وعضو الحزب الليبرالي الديمقراطي: " أفراد العصابات التي تقوم بعمليات الاغتصاب الجماعي أفضل بعض الشيء (من الرجال الآخرين) بسبب فحولتهم."!؟
كان المشرع يعلق على عملية القبض على خمسة طلاب من ثلاث جامعات مرموقة في طوكيو اتهمتهم امرأة في الـ20 من عمرها بأنهم قاموا باغتصابها عقب حفل اجتماعي للطلاب. وكانت عملية اعتقال هؤلاء الطلاب قد حظيت بتغطية إعلامية واسعة. وأعتبر أوتا عملية الاغتصاب هذه دليلا على "رجولة" هؤلاء الشباب، ووصف فعلتهم بأنها" طبيعية تقريبا".
وفيما كانت القضية تحظى باهتمام أجهزة الإعلام، أخبر ياسو فوكودا كبير أمناء مجلس الوزراء مجلة شوكان بونشو الأسبوعية أن هناك "مجال للرأفة" بسبب الأسلوب الاستفزازي للموضة المعاصرة. ونُقل عن الوزير المسؤول عن لجنة المساواة بين الجنسين التي يشرف عليها مكتب رئيس الوزراء قوله إن "بعض النساء يرتدين ملابس وكأنهن يقلن (يا رجال اغتصبوني). أليس كذلك؟"
وعندما رد صحافي بالقول إن النساء اللواتي يرتدين ملابس أكثر تواضعا في اليابان يتعرضن هن الأخريات للاغتصاب، نُقل عن فوكودا قوله بشكل ساخر إنه "لم يعد يعرف ما الذي يحدث حقا في هذه الأيام."
حقا ان اراء هؤلاء الساسة اليابانيين مخزية.. لكنها ايضا جديرة بالتأمل..!؟
