الطرقات تمتد.. وأنت هنا؟
تمسح عرق الإسفلت بكفك.. وتخلع نعليك وتسير حافياً كأنك في واد غير مقدس .. طوى.
تزحف..تلعن.. تصرخ..
لا أحد يسمعك:
لا الذاهبون المهرولون إلى خبزهم اليومي ولا الجنرالات الذين أدمنوا الهزيمة، أو حتى السياسيين الذين يقارعون لمقايضتك بمعونات "وشريك استراتيجي" وحفنة من الهراوات لقمعك.
الطرقات تمتد..
وأنت بلا طريق..
