زعلطي

تاريخ النشر: 07 يناير 2005 - 02:29 GMT

 

 

 

واحد زعلطي، نزل السوق سكران.. شاف مواطن مسكين معاه أرنب يريد أن يبيعه. فجأة لمعت فكرة في ذهن الزعلطي، تقدم من صاحب الأرنب وقال له: بكم القرد.

تطلع المواطن بهذا الغريب، وقال له مبديا انزعاجاً خفيفاً، بعدما لاحظ أن عضلاته مفتولة: هذا أرنب، مش قرد يا محترم!.

تطلع الزعلطي بالمواطن وقال: أنا سألت الأرنب.. ما سألتك؟؟.

طبعاً بلع المواطن هذه الإهانة، بهدوء، حرصاً على الأمن العام..!

وفي رواية أخرى لهذه النكتة فحتى هذا لم ينفعه، إذ انقض عليه الزعلطي ضربا لأنه التزم الصمت الذي اعتبره غريمه إهانة.

الدروس المستفادة:

لو كنت، عزيزي القارئ، مكان المواطن إياه، كنت ستفعل مثله على الأرجح؟

ولو كنت ماراً في المنطقة لحظة حصول الواقعة، كنت ستدير ظهرك وتمضي لحال سبيلك، ولا تلتفت لصرخات المواطن المسكين بين يدي الزعلطي؟

تلك ثقافة أمشي الحيط الحيط وقول يا رب الستر، وثقافة جحا عندما قال: ما دام الـ.. بعيد عن طيـ..ما ليش دخل.

وتلك، وهي الأهم، الثقافة التي أوصلتنا لما وصلنا إليه أمام الزعلطي العالمي( واشنطن) والزعلطي الاقليمي (تل ابيب) وغيره من الزعلطييييييييييييييين.

عفواً.. انتهت المقالة.