ما زلنا صامدون في خندق السخرية هذا، مع ما في ذلك من مجازفة، ورغم أن صدر الحكومات العربية والمستوزرين والمستهبلين لا يتسع للنقد. فكيف اذا كان على جناح "نكتة"!!.
وبقدر انبساطي وهو ليس عراقياً بالمناسبة؟ بهذا التغيير في الموقع، وبنوايانا المدججة بالذخيرة والأماني الحية، على أهبة الاستعداد لتفجير الغام العبوس والتجهم والانضباط والانصياع التي زرعتها أمريكا.. دائما الحق على أمريكا؟ بقدر معرفتي بأن الكلمة مصانة في كثير من الدول، وحرية التعبير متاحة، والقلم يمكن تحويله بسهولة فيها إلى خازوق.. بجرة قلم؟!.
الأمر بالمناسبة دستوري..
أعرف أن الطريق ليس سهلاً، فليس ثمة "خارطة للطريق" ، يمكن أن نتسلى بتدارسها، وإضاعة الوقت بتقليب المقادير على خطوطها المتقاطعة( اقصد مقادير السخونة في المقالات وليس مقادير طلال مداح رحمه الله) ونحدد بدقة إشارات السخرية الحمراء و.. الحمراء والسوداء. لكي نخرقها. لذلك ستترك لنا "الإدارة" !؟، دون أية وساطة من السيد كوفي عنان، حرية الانتحار..
شكراً لـ"الإدارة".. وللسيدين محمد البرادعي وهانز بليكس (هل ما زلتم تذكرون هذا الاخير!؟) اللذين قد يضطر أحد لاستئجارهما قريباً للتفتيش عن أسلحة الضحك الشامل، والنقد الشامل في ادمغتنا ، باعتبارها محظورة عربياً.
نعد باقتراف مقالات ساخنة، ونعد أن نشير إلى مواطن الخلل ونسخر من الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تزكم أنوفنا بردائتها.. في هذه الانطلاقة الجديدة لساخرون ، الذي هو حسب كل الاستطلاعات الموقع العربي الساخر الاول . كما نعد ان لا نسكت وحسبنا القراء حكماً ومسئولو أقسام الرقابة على المطبوعات و"المضبوعات" في أقطار الوطن العربي.. الكبير.
بقي القول: محبتي لكل القراء الذين تابعونا على مدى الاعوام الماضية وامدونا بارائهم ونكاتهم وقفشاتهم..
