علاوي قد ينسحب من جهود تشكيل الحكومة والمالكي يعتبر التفجيرات محاولة للتعطيل

تاريخ النشر: 03 نوفمبر 2010 - 07:19 GMT
الحكومة العراقية تواجه العراقيل
الحكومة العراقية تواجه العراقيل

نقل اليوم الاربعاء عن اياد علاوي زعيم ائتلاف العراقية الذي يسانده السنة قوله لصحيفة بريطانية انه قد ينسحب من مباحثات اقتسام السلطة بشأن تشكيل الحكومة القادمة للعراق ويقود المعارضة.

وفي مقابلة مع صحيفة "ذي غارديان" البريطانية قال علاوي انه لا يعتقد ان صفقة لتشكيل حكومة وحدة وطنية مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ومنافسين آخرين يمكن أن تنجح.

وقال علاوي الذي فازت كتلته بأكبر عدد من الاصوات في الانتخابات العامة العراقية لكنه لم يحقق أغلبية واضحة في البرلمان "بدأت أتقبل أن المعارضة هي خيار حقيقي لنا". واضاف: "اننا في الايام الاخيرة من اتخاذ قرار نهائي في هذه المسألة".

وقالت الصحيفة ان علاوي أشار الى اقتراح يقضي باعطائه سلطات تنفيذية مساوية لسلطات رئيس الوزراء بقوله "لسنا مستعدين أن نكون شاهد زور للتاريخ بالموافقة على شيء نرى أنه لا يمكن أن ينجح".

التفجيرات

من جهته اعتبر رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته نوري المالكي التفجيرات التي شهدتها بغداد ليل الثلاثاء الأربعاء والهجوم الذي استهدف كنيسة النجاة قبلها ذات أهداف سياسية تتمثل بمحاولة تعطيل تشكيل الحكومة العراقية الجديدة وإثارة الفتنة الطائفية وتمزيق الوحدة الوطنية.

وأكد المالكي عزمه على الضرب بقوة وحزم وملاحقة القتلة والمجرمين ومن يحاول العبث بأمن البلاد وإثارة الفتنة الطائفية.

وقال المالكي في بيان أدلى به بعد ساعات من التفجيرات في بغدات ليل الثلاثاء الأربعاء التي أسفرت عن مصرع واصابة المئات "إن الأعمال الإجرامية التي استهدفت المسيحيين في كنيسة سيدة النجاة والمدنيين الأبرياء في مناطق بغداد هي تفجيرات سياسية بامتياز هدفها تعطيل تشكيل الحكومة بعد أن لاحت بالأفق بوادرالإتفاق بين القوى والكتل السياسية المخلصة على تشكيلها وعقد جلسة مجلس النواب".

واضاف المالكي الذي يتولى منصب القائد العام للقوات المسلحة "خرجت رؤوس الفتنة والشر لتطل برأسها من جديد وعاود الإرهابيون التكفيريون وحلفائؤم من أزلام النظام البعثي المقبور لإرتكاب جرائمهم بحق الأبرياء في مناطق محددة من مدينة بغداد بعد يومين من إستهداف أبناء الطائفة المسيحية في كنيسة سيدة النجاة ، في محاولة مفضوحة لإثارة الفتنة الطائفية وتمزيق الوحدة الوطنية".

ودعا القوى السياسية والأحزاب والشخصيات وعلماء الدين والعشائر ومنظمات المجتمع المدني إلى اليقظة والحذر من المخططات المشبوهة التي تستهدف وحدة وسيادة وإستقلال العراق.

كما حث العراقيين على رص الصفوف والوقوف بوجه هذه المؤامرة المشبوهة، محذرا من أن أي إستغلال سياسي لدماء وآلام الأبرياء يعد خطيئة كبرى ويتعارض مع المصالح العليا للبلاد.

ولفت المالكي إلى انه أصدر الأوامر والتوجيهات الصارمة" للقوات المسلحة والأجهزة الأمنية بالضرب بقوة وحزم وملاحقة القتلة والمجرمين ومن يحاول العبث بأمن البلاد وإثارة الفتنة الطائفية، محذرا من أن المخالفين لهذه الأوامر والتوجيهات سيواجهون أقصى العقوبات ويعدون شركاء للإرهابيين في جرائمهم البشعة.

وأكد في ختام بيانه قدرة حكومته بعزيمة القوات المسلحة والأجهزة الأمنية ووحدة كلمتهم على دحر الإرهابيين والمجرمين وتطهير البلاد من شرورهم وإحباط المخططات المشبوهة التي لاتريد الخير للعراق وشعبه.