مقتل 60 شخصا في 11 تفجيرا منسقا وانباء عن 50 سيارة مفخخة في بغداد

تاريخ النشر: 02 نوفمبر 2010 - 05:41 GMT
عشرات القتلى والجرحى
عشرات القتلى والجرحى

اعلنت الاجهزة الامنية العراقية حظر التجوال في بغداد والانبار في اعقاب انباء تحدثت عن دخول 50 سيارة مفخخة وقد انفجرت 11 على الاقل واسفرت عن اصابة المئات اضافة الى الضحايا

وقالت تقارير ان الشرطة اعلنت أن كل التفجيرات وقعت في أماكن مزدحمة بالمدنيين وبالمناطق والمقاهي. وأَضافت أن الشرطة فرضت حظرا للتجوال شرقي بغداد.

وضربت التفجيرات حي الكاظمية الذي تقطنه غالبية من الشيعة شمال غرب بغداد، إلى جانب أحياء البياع والشعلة جنوب غربي العاصمة، وأور والزهور في شمال شرقي بغداد، ومدينة الصدر في الشرق.

كما انفجرت عبوة ناسفة أخرى في حي اليرموك المختلط بين السنة والشيعة في الغرب، إلى جانب انفجار تاسع في منطقة لم تتحدد على الفور.

وبحسب الشرطة العراقية، فقد كانت التفجيرات ناجمة عن عبوات مزروعة على جوانب الطرق، أو في سيارات مفخخة، وقد أعادت موجة الهجمات إلى الذاكرة الأيام الدامية التي شهدتها بغداد في ذروة العنف الطائفي بين السنة والشيعة قبل أكثر من عامين.

وتأتي هذه الهجمات بعد أقل من 48 ساعة على قيام الشرطة العراقية بتحرير الرهائن الذين كانوا قد اختطفوا داخل كنيسة "سيدة النجاة" في العاصمة بغداد، على يد أفراد مجموعة مسلحة اقتحمت الكنيسة وأخذت المصليّن المتواجدين داخلها كرهائن، وذلك بعد مواجهات مع عناصر الشرطة.

وأكد مسؤولون أن أكثر من عشر سيارات ملغومة وقنابل مزروعة على الطريق انفجرت مساء الثلاثاء في عدة مناطق في العاصمة فيها أغلبية شيعية.

وأفادت تقارير بأن أربعة صواريخ هاون سقطت على منطقة الغزالية جنوب غرب بغداد. ونقلت وسائل إعلام محلية عن وزارة الصحة العراقية نفيها هذه المعلومات والتأكيد ان المستشفيات لا تزال تقدم الخدمات للجرحى.

وتأتي التفجيرات بعد يومين فقط من مقتل 52 شخصا على الأقل ما بين مدني ورجل أمن في عملية تحرير الرهائن الذين احتجزهم مسلحون من تنظيم القاعدة في العراق في كنيسة سيدة النجاة للسريان الكاثوليك في حي الكرادة ببغداد.

وقد أثار الهجوم على الكنيسة حملة تنديد عربية وعالمية واسعة شملت بشكل خاص كل من الفاتيكان وباريس والولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي وروسيا والأردن والبحرين.