تحولت الايزدية العراقية نادية مراد مواليد 1993 لرمز وناشطة بعد تجربتها القاسية مع تنظيم داعش الإرهابي، فبعد أن تم اختطافها من قبل التنظيم في 2014 واستغلالها جنسيًا مدة 3 شهور.
استطاعت مراد الهرب بعد فترة، والسفر إلى ألمانيا، ثم قررت مراد مُساعدة كل هؤلاء الذين تم استغلالهم في الحرب وخصوصًا الذين تعرضوا للاستعباد الجنسي.
وتحولت مراد إلى ناشطة في هذا المجال وأجرت العديد من المقابلات الدبلوماسية، لتصبح رمزًا لمحاربة العنف والأرهاب، ولمجهودها في هذا المجال منحتها لجنة نوبل للسلام جائزة نوبل للسلام يوم الجمعة الماضية لدورها لدورها المهم في تعريف العالم بمأساة المرأة العراقية عمومًا والنساء الإيزيديات بشكل خاص في المناطق التي احتلتها عصابات داعش الإرهابية.
يُذكر أن مراد كانت قد تزوجت في شهر اغسطس الماضي من الناشط عابد شمدين والذي يهتم بقضايا الايزدين أيضًا في ألمانيا، حيث تعيش مراد.

