قررت "أماندا تيجه" والتي تعيش في دونباتريك (أيرلندا الشمالية) الزواج من شبح قرصان توفي قبل نحو 300 عام.
وبحسب صحيفة "ديلي ستار" أن "أماندا" (45 عامًا) تزوجت من القرصان "جاك" بعد أن تواعدا مثل العشاق العاديين تمامًا، وأبحرا في قارب من أيرلندا إلى المياه الدولية حتى يكون الزواج قانونيًا.

قالت "أماندا": "إنه رفيقي، أنا سعيدة جدًا وهذا هو النوع المثالي من العلاقة بالنسبة لي"، وعلى الرغم من أن أماندا لا تستطيع أن ترى زوجها، إذ قالت أنها تعتقد أنه يشبه الكابتن جاك سبارو من فيلم "قراصنة الكاريبي"، مضيفة أنه أخبرها أنه أسود مع شعر أسود طويل.
وتابعت العروس :" أنها تريد نشر الوعي حول نوع جديد من الزواج، هناك الكثير من الناس الذين لا يعرفون شيئًا عن العلاقات الروحية، ولكنها يمكن أن تكون مناسبة لهم تمامًا، متابعة "أريد الحصول على رسالة من هذا، وتقول التي تزوجت من قبل، إنها لم تشعر أبدًا بأي صلة مع أي شخص مثل تلك التي لديها مع زوجها الحالي، وقد أعدم القرصان الهايتيي في حياته السابقة بسبب جرائمه".

وأردفت "بدأ كل شيء في عام 2014، عندما شعرت بوجوده، وفي نهاية المطاف بدأ يتحدث وتعرف كلانا على الآخر وتفسر: "كلما تعلمت عنه، كلما أحبته".
وتدعي "أماندا" أن الخطبة تمت بعد عامين من المواعدة، ثم تقدم "جاك" بطلب الزواج، وقالت: "قلت له أنا لا أعارض العلاقة لكن لابد أن يلتزم كل منا تجاه الآخر".
وارتدت العروس خاتم الزفاف من الذهب الأبيض، بينما تلقى المزعزم "جاك" خاتمًا من النحاس لأنه معدنه المفضل، ولم يستطع "جاك" ارتداء خاتمة لذا تم وضع الخاتم في شمعة استخدمت في المراسم، وبعد حفل الزفاف، اشترى الزوجان أول منزل معًا، وعلى الرغم من جاك لا يمكنه أن يساهم ماليًا، قيل إنه ساعد في اختيار منزل جديد وبعض أجزاء التصميم الداخلي.

وأوضحت "أماندا" أن العلاقة الجسدية مع الروح تشبه بشكل مثير للدهشة العلاقة مع الإنسان الحي، ويتبادل الزوجان الهدايا كل عيد ميلاد، ويضع "جاك" ما يريد شرائه من خلال وسيط وهو واحدة من بناتها.

