دخلت الدكتورة السعودية مريم فردوس موسوعة "غينيس" للأرقام القياسية كأول امرأة عربية وسعودية تغوص في القطب الشمالي.
ونشرت مريم عبر حسابها الرسمي على موقع التدوين تويتر" مجموعة من التغريدات والصور زفّت فيه إنجازها الفريد باعتبارها أيضًا ثالث إمرأة عالميًا تغوص في القطب الشمالي بعد امرأتين روسيتين.

وأشارت مريم، وهي طبيبة أطفال، أن تسعى من خلال هذا الانجاز الى تسليط الضوء اكثر على ظاهرة الاحتباس الحرارى وانهيار القطب الشمالي والمشاركة في تلك الابحاث المقامة من قبل جامعات عالمية تهتم بهذه القضايا.
وتمكنت الدكتورة مريم من الغوص مع الكابتن حسام شكري لمدة 35 دقيقة من مسافة 20 إلى 25 مترًا، وتحملت البقاء تحت الماء في طقس تصل درجة حرارته إلى 28 درجة تحت الصفر، وهي أقصى مدة زمنية يمكن للإنسان أن يمضيها تحت المياه المتجمدة، ليحققا بذلك رقمًا قياسيًا عالميًا من إنجاز سعودي بالغوص تحت الجليد في القطب الشمالي بصفتهما أول عربيين يخوضان هذه المغامرة، وبذلك سجلا اسميهما في موسوعة "غينيس".

لذلك فقد كرمتها مؤخرًا مؤسسة حجاج أفريقيا غير العربية، باعتبارها أول سعودية تحدت الصعاب، وسجلت عالميًا كأول غواصة عربية تغوص في المحيط المتجمد، وباعتبارها طوافة تسعى دوماً للخير والسلام، فقد نشأت فردوس في أسرة تهتم بالطوافة سواء من والدها المطوف في مؤسسة الدول الأفريقية غير العربية، أو والدتها المطوفة للدول العربية، وتعتبر من الأبناء الملقبين بالجوهرتين؛ لحصولها على مهنة الطوافة من والديها.
يذكر ان مريم درست في كلية الطب في جامعة الملك عبدالعزيز في جدة، وعملت في الحرس الوطني في الرياض، ثم قررت أن تدخل في تحدٍّ مع نفسها بوضع تغيير لحياتها الطبيعية وكسر الروتين، وذلك من خلال ممارسة هوايات صعبة، منها: الفروسية، والطيران الشراعي، وركوب الخيل، بالإضافة لرياضة الغوص التي برعت فيها.

لمزيد من اختيار المحرر:
ستيني يدخل موسوعة "غينيس" بتناوله 30 ألف شطيرة "بيغ ماك"!
