إيمال تفتتح رسمياً أحد أكبر مصاهر الألمنيوم على مستوى العالم

بيان صحفي
تاريخ النشر: 19 أبريل 2011 - 06:37 GMT

مصهر الطويلة للألمنيوم
مصهر الطويلة للألمنيوم

نظمت شركة الإمارات للألمنيوم "إيمال" حفل الافتتاح الرسمي لمصهر الطويلة للألمنيوم. وكان المصهر قد سجل اكتمال طاقته الإنتاجية القصوى في آخر يوم عمل من العام 2010.  وقد أقيم حفل الافتتاح الرسمي في موقع مصهر "إيمال" بمدينة الطويلة، بحضور ممثلي شركة "إيمال" وحشد من كبار المسؤولين والمدعوين.  

وفي كلمته أمام الحضور، قال سعيد فاضل المزروعي، رئيس "إيمال" ومديرها التنفيذي: "بفضل التصميم في العمل واستلهام رؤية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، أصبحت شركة الإمارات للألمنيوم اليوم حقيقةً، وسجلت إنجازاً وطنياً وضعها في مصاف الشركات العالمية." 

وقد تم إنشاء مشروع "إيمال" مناصفةً وبشكل مشترك من قبل كلٍ من شركة "دوبال" وشركة "مبادلة" للتنمية؛ ما منحه تفوقاً تمويلياً وتميزاً تقنياً في مجاله. كما سمحت هذه الشراكة للمصهر بالحصول على أفضل التطبيقات التكنولوجية والخبرات التقنية المتوفرة في قطاع صناعة الألمنيوم. 

وأضاف المزروعي: "إن مشروع "إيمال" هو حصيلة اجتماع أفضل الخبرات والموارد في دولة الإمارات، وهو يطبق تقنية صهر إماراتية حديثة تستغل الطاقة الكهربائية بأفضل معدل كفاءة. وباعتباره المشروع الصناعي الأكبر في الدولة خارج قطاعي النفط والغاز، يمثل مصهر "إيمال" تطبيقاً نموذجياً لسياسة توسيع قاعدة الاقتصاد الوطني وتنويع مصادر الدخل بما يجعل من دولة الإمارات العربية المتحدة الوجهة الأمثل للعيش والعمل والاستثمار، ويقدم صورة ناصعة لمستقبل الدولة."

وقد أسهم تأسيس إيمال في تعزيز مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة باعتبارها لاعباً رئيسياً في صناعة الألمنيوم العالمية.

كما تعمل إيمال وشركاؤها على تنفيذ مجموعة من الاستثمارات الخارجية ضمن سلسلة القيمة في إنتاج الألمنيوم. 

يذكر أن شركة "إيمال" وفرت 2000 وظيفة يشغل منها المواطنون والمواطنات 14% منها. كما تلتزم "الإمارات للألمنيوم" بتطوير الكوادر والخبرات الوطنية من خلال تخصيصها للمنح الجامعية والبرامج التدريبية لشباب وشابات الدولة بما يمكنهم من الجمع بين المعلومات النظرية والخبرات العملية التي تؤهلهم للالتحاق بكادر عمل الشركة. 

وقد أكد المزروعي على الإنجازات التي استطاعت "إيمال" تحقيقها في مجال حماية البيئة ودعم المجتمع المحلي. ويشمل ذلك التزام الشركة بأفضل التقنيات العالمية المستدامة والصديقة للبيئة، بغرض تقليص الانبعاثات الغازية، بما يتوافق مع توجيهات "هيئة البيئة" في أبوظبي بتقليل البصمة الكربونية، والمحافظة على التنوع الحيوي للبيئة الطبيعية في موقع المصهر. 

كما تعزز "إيمال" شراكتها مع المجتمع المحلي من خلال التزامها بمساندة المبادرات الخيرية المحلية، ودعم الأنشطة والفعاليات الرياضية و عبر تواصل مستمرمع المجتمع المحلي. 

وقد حظي الحاضرون إلى حفل الافتتاح بفرصة التعرف عن كثب على تفاصيل العمل والإنتاج في مصهر "إيمال" للألمنيوم من خلال محطات تعليمية تفاعلية تم تخصيصها لاستقبال المهتمين وتعريفهم بمراحل التشغيل والإنتاج. وقد وفرت "إيمال" خيارات تعليمية مبتكرة شملت نماذج ثلاثية الأبعاد وتقنيات التحريك التي صورت المصهر بمختلف أقسامه، وعرضت لتفاصيل عمليات الصهر المختلفة. 

وقد استقبل موظفو "إيمال" الذين تواجدوا في المحطات التعريفية التفاعلية كافة الأسئلة والاستفسارات من طرف الحضور، وشرحوا للضيوف أولويات الشركة الطموحة، وسياسة البيئة والصحة والسلامة التي تلتزم بها؛ كما عرضوا للإنجازات التي تم تحقيقها، وللدور الإيجابي الذي تلعبه الشركة في دعم وتمكين المجتمع المحلي، والتزامها المتواصل بسياسة التوطين. وقد ربطت الجولة التعريفية للحاضرين بين إنجازات الحاضر ورؤية مؤسسي الدولة التي تلتزم بها "إيمال" لحاضرها ومستقبلها. 

وختم المزروعي كلمته أمام الحفل بالتأكيد للعملاء الحاليين والمستقبليين على أن المصهر قد أصبح اليوم يعمل بطاقته الإنتاجية القصوى التي تصل خلال العام الحالي إلى 750 ألف طن من الألمنيوم الأولي سنوياً. وقال المزروعي: "إن منتجات "إيمال" من الألمنيوم فائق الجودة تأتي اليوم من هذا المصهر الحديث الذي يعد أحد أكبر مصاهر الألمنيوم وأكثرها تطوراً واستدامةً على مستوى العالم."