إيمال تدعم الصناعات التحويلية الناشئة في منطقة خليفة الصناعية بإبرام عقدين لتوريد معدن الألمنيوم السائل
أعلنت شركة الإمارات للألمنيوم إيمال عن توقيعها اتفاقيتين جديدتين لتوريد معدن الألمنيوم السائل ضمن منطقة خليفة الصناعية في أبوظبي. ويمثل العقدان اللذان تم توقيعهما مع شركتين محليتين التزام إيمال بتحقيق رؤية أبوظبي 2030 الاستراتيجية من خلال دعم توسيع قاعدة الاقتصاد الوطني وتطوير مجالات التعاون مع الصناعات المحلية الناشئة من خلال تزويدها بالألمنيوم الأولي الذي ينتجه مصهر إيمال. وستشغل الشركتان موقعاً قريباً من مصهر إيمال في الطويلة ضمن منطقة خليفة الصناعية بأبوظبي كيزاد، وهو ما يوفر النفقات والجهد والوقت في الحصول على معدن الألمنيوم السائل من المصهر.
وقال سعيد فاضل المزروعي، رئيس شركة إيمال ومديرها التنفيذي حول توقيع الاتفاقيتين: "يعكس هذا الإعلان المشترك دور إيمال كمحرك رئيسي لعجلة التطوير الصناعي في الدولة من خلال مساهمتها في تنويع مصادر الدخل الوطني. وبما أن نمو القطاعات الاقتصادية غير النفطية يشكل عنصراً حيوياً في تحقيق رؤية أبوظبي 2030، لعبت إيمال دوراً قيادياً في ترسيخ دعائم الاقتصاد المستدام. فشركة إيمال اليوم تقدم الدعم للفعاليات الاقتصادية الناشئة والشركاء التجاريين المحليين، وتعزز مسيرة اقتصاد الإمارات من خلال توفير المزيد من فرص العمل لمواطني الدولة."
ويأتي إبرام هذا النوع من الشراكات في سياق تحقيق الأهداف الطموحة للخطة الإنتاجية والتسويقية التي تتبناها شركة إيمال. كما يسهم هذا التعاون بما له من نتائج إيجابية مباشرة وغير مباشرة على الصناعة المحلية في الحفاظ على موقع مصهر إيمال كواحد من المشاريع الصناعية الرائدة على مستوى الدولة خارج قطاعي النفط والغاز.
ويشكل توقيع العقود استكمالاً لسلسلة النجاحات التي حققتها إيمال منذ بداية عام 2011، والذي شهد تحقيق مصهر إيمال لطاقته الإنتاجية القصوى بواقع 750 ألف طن سنوياً من الألمنيوم الأولي، إلى جانب الافتتاح الرسمي للمصهر في شهر إبريل الماضي.
وكانت إيمال قد عرضت لهذه المنجزات في معرض ألمنيوم دبي 2011 الذي شاركت فيه بصفة الراعي الماسي. وبالتماشي مع توجه دولة الإمارات لتصبح مركزاً دولياً مهماً لإنتاج الألمنيوم، كان المعرض مناسبة لتسويق منتجات إيمال المتميزة واستعراض تقنيات التشغيل والإنتاج المتطورة والمبتكرة محلياً أمام المشاركين والزوار من مختلف أنحاء العالم.
