أطلقت لبنانيات حملة أثارت جدلًا واسعًا على مواقع التواصل تحت عنوان #تزوجني_بدون_مهر هدفن من خلالها حل أزمة العنوسة التي تعد نتيجة حتمية للأزمة الاقتصادية التي تعصف بلبنان وتفاقم المأساة المعيشيّة وتدهور القدرة الشرائية للرواتب واستمرار تفشّي فيروس كورونا وانهيار الليرة.
ودشنت مجموعة من الفتيات وسمًا يحمل اسم "#تزوجني_بدون_مهر" لتشجيع الشباب على الزواج أملًا في الحد من العنوسة في الوقت الذي تشهد فيه بلادهم أزمة اقتصادية غير المسبوقة دفعت الشباب إلى العزوف عن الزواج لعدم قدرتهم على تحمل تكاليف الزواج والنفقات الأخرى.

ولاقى الوسم تفاعلًا ملحوظًا داخل لبنان وخارجها، ففي الداخل اللبناني عبرت مجموعة من الفتيات عن تأيديهن للحملة والسير على نفس النهج أملًا في تشجيع الشباب على الزواج وتجنب الهجرة للخارج حيث تشهد بلادهم موجة هجرة ثالثة.
خارج لبنان، تفاعل قسم كبير من المغردين مع الحملة ولكن كل على طريقته الخاصة، فالشباب مثلًا أبدوا استعدادهم للتضامن مع الحملة والتوجه إلى لبنان من أجل الارتباط بإحداهن، فأغلب التغريدات كانت تتضمن عبارة "أنا جاهز" و"ما هي الأوراق المطلوبة مني؟"..إلخ.



في حين أبدت العديد من الفتيات في مصر تأيديهن للحملة، وأطلقوا وسمًا مشابهًا حيث تصدر وسم "تزوجن بدون مهر" قائمة الأكثر تداولًا على موقع التدوين "تويتر".
وفي ذات الوقت تفاعل عدد من المغردين مع وسم "تزوجني بدون مهر" من جانب آخر، حيث طالبوا بالتوقف عن المبالغة في طلب المهور والتخفيف على الشباب العربي، انطلاقًا من معيار بناء الأسرة الذي ذكره النبي محمد صلى الله عليه وسلم بقوله: "أقلهن مهرًا أكثرهن بركة".

يذكر أن الأزمة الاقتصادية التي يشهدها لبنان تعد الأسوأ في تاريخه وذلك وفقًا لتقرير البنك الدولي، وهو ما ينعكس على تكدس الشباب أمام سفارات الدول الغربية من أجل الحصول على تأشيرة هجرة وتواجدهم في المطارات هربًا من الظروف المعيشية المأساوية.

والمراقب للمشهد اللبناني يلاحظ تكدس آلاف السيارات أمام محطات البنزين في الوقت الذي يحتكر فيه الحيتان من المسؤولين ورجال الأعمال المحروقات أملًا في كسب المزيد من الربح على حساب أبناء بلدهم، واختفاء الأدوية والحليب من أرفف الصيدليات.
يذكر أن الهجرة الكبرى الأولى شهدها لبنان في أواخر القرن التاسع عشر امتدادًا حتى فترة الحرب العالمية الأولى (1865 – 1916) حيث يُقدر أن 330 ألف شخص هاجروا من جبل لبنان آنذاك.
والموجة الكبيرة الثانية جاءت خلال الحرب الأهلية اللبنانية (1975 – 1990)، حيث يقدر الباحث بول طبر أعداد المهاجرين في تلك الفترة بحوالي 990 ألف شخص. (وفق لمرصد الأزمة التابع للجامعة الأميركية في بيروت)
الأميرتان الأردنيتان سارة وعائشة في ظهور نادر.. وإعلامي لبناني يتغزل بجمالهن
ابنة الأمير علي تخطف الأضواء في مهرجان عمان السينمائي.. شاهدوا جمالها
فتاة الباحة تعتذر للسعوديين بعد اقتحامها العرضة: فهمتوني غلط!
