تتابع الأمم المتحدة بقلق تطورات الاحتجاجات الجارية في إيران، في ظل تقارير عن سقوط قتلى وجرحى خلال المواجهات التي رافقت المظاهرات في عدد من المدن. وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن حزنه إزاء الخسائر البشرية، محذراً من مخاطر التصعيد وتدهور الاستقرار الداخلي.
دعوة لحماية حرية التعبير والتجمع السلمي
ونقل المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك أن غوتيريش شدد على ضرورة اتخاذ إجراءات تحول دون سقوط مزيد من الضحايا، داعياً السلطات الإيرانية إلى احترام حرية التعبير وضمان حق المواطنين في التجمع السلمي. وأكد أن الاحتجاج السلمي حق مشروع للتعبير عن المطالب والشكاوى.
خلفيات اقتصادية للاحتجاجات
بدأت الاحتجاجات في إيران أواخر ديسمبر الماضي من السوق الكبير في طهران، على خلفية التراجع الحاد في قيمة الريال الإيراني وتفاقم الأوضاع الاقتصادية، قبل أن تمتد إلى عدة مدن ومحافظات أخرى، ما يعكس اتساع دائرة الغضب الشعبي.
سقوط قتلى وجرحى وتصاعد التوتر
وأفادت تقارير بسقوط قتلى وجرحى خلال الاحتجاجات في عدد من المناطق، من بينهم مدنيون وعناصر من قوات الأمن، الأمر الذي ساهم في زيادة حدة التوتر وإثارة مخاوف دولية من تفاقم الأوضاع.
دعوات لضبط النفس وتفادي التصعيد
وشددت الأمم المتحدة على أهمية امتناع جميع الأطراف عن أي أعمال قد تؤدي إلى تصعيد العنف أو زعزعة الاستقرار، مؤكدة أن حماية الأرواح يجب أن تبقى أولوية قصوى في التعامل مع الاحتجاجات.
مخاوف دولية من اتساع الأزمة
وتأتي هذه التطورات في وقت يراقب فيه المجتمع الدولي الوضع في إيران عن كثب، وسط تحذيرات من أن استمرار العنف قد يؤدي إلى تعميق الأزمة الداخلية، في ظل تحديات اقتصادية واجتماعية متراكمة تواجهها البلاد.