أثارت سائحة مجهولة الهوية غضب الإيطاليين بعدما أظهرت سلوكًا إباحيًا صادمًا مع تمثال تاريخي في مدينة فلورنسا الواقعة في الجزء الشمالي من وسط إيطاليا.
وشوهدت السائحة في الصور المتداولة وهي تتسلق تمثال باخوس غيامبولونيا البرونزي في منطقة بورغو سان جاكوبو الإيطالية، قبل أن تبدأ بأداء حركاتٍ إباحيةٍ صادمةٍ مع التمثال.

وفاجأت السائحة بحركاتها الإباحية الحاضرين والمارّة، والذين قاموا بدورهم بتوثيق المشهد، ونشره في منصات التواصل الاجتماعي للمطالبة بمحاسبتها ومنعها من دخول إيطاليا مجددًا
وأثار سلوك السائحة، والتي لم تحدد هويتها بعد، استياء الشعب الإيطالي، خاصة وأن التمثال المذكور بمكانة خاصة لديهم باعتباره إله الخمر والحسية. (حسب ادعائهم)
وطالب الإيطاليون المسؤولون بشن حملة صارمة و"عدم التسامح" مع السياح غير المحترمين، خصوصا بعد تسلسل هذا النوع من الأحداث مؤخرًا.
الناشط الإيطالي كتب عبر حسابه في منصة "إكس": "ما بال الناس؟ إنهم بلا حياء ومثيرون للاشمئزاز. الاعتداء الجنسي على عمل فني.. باخوس هو إله الزراعة والنبيذ والخصوبة الروماني، وهو يعادل الإله اليوناني ديونيسوس".
من جهتها، قالت رئيسة شرطة فلورنسا، أنتونلا رنالدي: "السيّاح مرحب بهم، لكن يجب أن يكون هناك احترام لآثارنا، سواء كانت أصلية أو نسخ"، فيما علق ماركو باسيري، عضو مجلس سابق لفلورنسا، قائلاً: "هل نحن متأكدون أننا بحاجة لهذا النوع من السياح في فلورنسا؟".
وأشار النشطاء الإيطاليين إلى المظاهرات التي شهدتها مدينة برشلونة مؤخرًا احتجاجًا على "فرط السياحة"، مما فعهم إلى استخدام مسدسات المياه لطرد السياح.
من جهتها، قالت باتريسيا أسبروني، من منظمة كونكولتورا للتراث الثقافي، إن هذه الأفعال "الوقحة" تحدث باستمرار لأن الأشخاص يشعرون بأنه يحق لهم القيام بما يريدونه والإفلات من العقاب بسهولة.
وأعربت وزارة الثقافة في البلاد والمسؤولون في فلورنسا عن غضبهم إزاء الحادث ووصفوه بأنه "أفعال جنسية مشينة".
وفقًا لشبكة CNN، فإن تمثال باخوس هو نسخة طبق الأصل من التمثال الأصلي الذي تم إنشاؤه في القرن السادس عشر بواسطة النحّات جيامبولونيا.