وثّقت الألمانية "ستيفاني كليسين" رحلتها المستمرة في تطويل شعرها، منذ قرارها الأول عدم لمسه في سن الـ16، إذ من المفترض أن يصل طوله إلى مترين بحلول عام 2022، وهي التي لا يتجاوز طولها 1.8 متر تقريبًا.
وتحرص "ستيفاني" على نشر رحلة تطويل شعرها عبر نشر صورها على حسابها الرسمي على تطبيق "إنستغرام" الذي يضم أكثر من 2000 مُتابع مُستعنية بصديقها "رالف كوبيتز" (29 عامًا) الذي يلتقط لها الصور.
وتقول "ستيفاني" أنها لطالما ربطت بين الشعر الطويل والجمال، وإنها اتخذت قرارًا مدروسًا بالتوقف عن قَصِّه بمجرد أن بلغت سن الرشد.
وأشارت "ستيفاني" إلى أن شعرها قد وصل إلى كاحلَيها الآن، في حين لم يكن والدَيها لديهما الرغبة في السماح لها أبداً بتطويله لأكثر من الكتف، حيث كانا يعتقدان أنه سيسهل التعامل معه عند هذا الحد، لكنها بمجرد أن بلغت سن الرشد، أدركت أنها ترغب في أن تجعله طويلًا لترى كيف يبدو.
وبعد ثلاث سنوات من تركه، وصل إلى كتفها مما جعلها تشعر بأنها أجمل، مشيرة إلى أنه "كلما زاد طول شعري، زادت رغبتها في إظهاره بأشكال مختلفة".
واعتبرت "ستيفاني" أن تطويل شعرها كان إيذانًا بأن قراراتها الشخصية باتت في يدها، مشيرة إلى أنها تغسله مرتين في الأسبوع، ومؤكدة أن أصعب شيء هو مرحلة التجفيف.
قالت ستيفاني: "أستخدم شامبو وبلسمًا عاديين، أخلد إلى النوم وشعري مبلول ليجف عادةً عند وقت الاستيقاظ، وذلك حسب الطقس، ولا أستخدم المجفف لأن الحرارة من شأنها أن تتسبب في تلفه".
وأشارت ستيفاني إلى أن آخر مرة ذهبت فيها إلى مصفف الشعر كانت عام 2015، فعادةً ما تقص أي أطراف تالفة بنفسها مرة كل شهر.
تشير "ستيفاني" الى أن شعرها ينمو بمعدل 1 سم كل شهر، مما يعني أنه وصل إلى جذعها عام 2011، وكان آنذاك أطول من معظم الأشخاص، حتى أنها بدأت تحصل على تعليقات من الأصدقاء والغرباء، وهذا ما شجعها على المواصلة.
للمزيد من اختيار محرر: