عاد اسم الموديل العراقية تارة الفارس إلى الواجهة مجددًا بعد تعرض قبرها للتخريب والتشويه من قبل مجهولين رغم مرور 3 سنوات على اغتيالها.
وكانت الموديل العراقية تارة فارس قد اغتيلت على يد مجهولين في الـ27 من سبتمبر 2018 في جريمة أحدثت ضجة في الشارع العراقي.
وعبر مغردون عن استيائهم من تخريب قبر الموديل العراقية للمرة الثانية، إذ تعرض قبرها للتخريب بعد أشهر من دفنها دون الكشف عن هوية المخربين أو حتى محاسبتهم.
وعبّر بعض النشطاء حينها عن تأييدهم لنشر تفاصيل مكان دفن الراحلة، معتبرًا أن هذا الأمر سيحفز محبيها على زيارته والدعاء لها، بينما يرى آخرون أنه كان من الأفضل الإبقاء على الأمر سرًا، حتى لا يتم تشويه القبر أو الاعتداء على حرمة الراحلة.

يذكر أن حادثة مقتل الموديل العراقية تارة فارس أثارت غضبًا عراقيًا على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة وأنها تزامنت مع اغتيال أربع شخصيات نسوية من قبل مجهولين؛ ما فتح الباب واسعًا على تساؤلات عن سر غياب أجهزة الدولة العراقية عن ظاهرة قتل مشاهير وناشطين والتستر على ملابساتها.
تارة الفارس

تارة فارس شمعون عاشا (10 يناير 1996 - 27 سبتمبر 2018)، عارضة أزياء مودل وفاشينيستا وشخصية تواصل اجتماعي عراقية.
اشتهرت تارة الفارس في مواقع التواصل الاجتماعي بعد اختيارها كوصيفة لملكة جمال العراق لسنة 2014، واشتهرت بملابسها الجريئة.
ولدت تارة فارس في 10 يناير 1996 في بغداد لأب عراقي مسيحي اعتنق الإسلام في بداية الألفينات وأم لبنانية شيعية، تزوجت وعمرها ست عشرة سنة زواجًا تقليديًا، تعرضت للعنف والضرب من قبل زوجها وأجبرها على ترك دراستها عند صف الخامس الأدبي الإعدادي.
في 1 سبتمبر 2014 شاركت تارة في مسابقة ملكة جمال العراق في نادي الصيد العراقي بحضور عدد كبير من الفنانين العراقيين وفازت بلقب الوصيفة الأولى.
في عام 2015 سافرت تارة إلى تركيا في يلوفا وبدأت بنشر صورها على مواقع التواصل الاجتماعي واشتهرت بمقاطع الفيديو المثيرة للجدل عرضتها للعديد من الانتقادات.
في عام 2016 سافرت تارة إلى الإمارات وأقامت في دبي لفترة زمنية ثم رجعت إلى العراق، وأقامت في أربيل.
في أوآخر 2016 ارتبطت تارة بشخص لكنه توفي في 1 يناير 2017 في إسطنبول أثر هجوم أرهابي على ملهى ليلي.
في عام 2018 أصبحت تارة من أكثر الشخصيات متابعة في العراق إذ تجاوز متابعيها 2.8 مليون على إنستغرام وتجاوزت المائة ألف مشترك على يوتيوب.
في 27 سبتمبر 2018، اغتيلت تارة فارس بعدما اطلق عليها ثلاث رصاصات من قبل مسلح مجهول في بغداد أثناء قيادتها سيارة بورش بوكستر.
وصرح وزير الداخلية العراقي قاسم الأعرجي أن "جماعة متطرفة" كانت مسؤولة عن اغتيالها. ومع ذلك، لم يكشف عن أسماء أي مشتبه بهم حتى مارس 2019.
في 27 سبتمبر 2019، تم تهكير موقع الأمن الوطني العراقي ونشر المخترقون مقطع فيديو سابق لتارة فارس تتحدث خلاله عن اختراق حساباتها على فيسبوك وإنستغرام على يد شخص يدعى “أسامة حبيب” وهو أحد الموظفين في جهاز الأمن الوطني وبحسب المخترقين فقد قام أسامة بأبتزاز شخصيات عراقية منها شخصيات من الوسط الفني والوسط الجماهيري.
الأمير حمزة بن الحسين ينتظر مولودًا جديدًا قريبًا
مسابقة لاختيار "سيدة الحجاب" في العراق .. وفستان اللبنانية هيفاء يثير جدلًا
وفاة طالبة جامعية داخل سكن جامعي بالأردن .. ما حقيقة رفض إسعافها؟