قضت المحكمة الابتدائية الجزائية المتخصصة في صنعاء، السبت، بإعدام شخص يدعى عبدالرحمن محمد حمود الشجاع (25 عامًا) لارتكابه جرائم خطف واستدراج 92 شخصًا، تتراوح أعمارهم بين الثامنة والعشرين عامًا، واغتصابهم تحت تهديد السلاح.
وأدانت المحكمة المتهم وقررت معاقبته بالإعدام بالرصاص وتنفيذ الحكم في ميدان السبعين، بحضور المجني عليهم والمواطنين ووسائل الإعلام الرسمية والخاصة تحقيقًا للردع العام.
ولم تتوقف الجريمة التي ارتكبها عند ذلك، بل قام الجاني بابتزاز الضحايا بعد تصويرهم، واستخدامهم في وقائع نصب واحتيال توزعت على 7 محافظات يمنية.
وتكتمت السلطات الانقلابية الحوثية على الحادثة منذ الكشف عنها، حتى صدر حكم من المحكمة الابتدائية الجزائية المتخصصة بصنعاء السبت، بإعدام المدان بما نسب إليه من تهم وجهتها النيابة العامة.
كما قضى منطوق الحكم بإلزام المدان بإعادة المسروقات الخاصة بالمجني عليهم عينًا وإن تعذر ذلك فتقدر قيمتها بسعر المكان والزمان وقت التنفيذ، وتعويض المجني عليهم مبالغ مالية تتراوح بين مليونين و4 ملايين ريال يمني (نحو 6 آلاف و500 دولار) لكل مجني عليه إضافة إلى نفقات التقاضي.
كما قضت المحكمة بجلد متهم آخر يدعى "وليد سعيد الغياث"، بتهمة ممارسة اللواط مع المتهم الأول عبدالرحمن الشجاع، ومصادرة مضبوطات المتهم الأول وأمواله.
وكانت النيابة العامة قد وجهت للمدان عبدالرحمن محمد الشجاع تهمة الخطف بالحيلة والاستدراج لـ92 شخصًا من المجني عليهم، والذين تتراوح أعمارهم ما بين 8 و20 عامًا واغتصابهم تحت تهديد السلاح وابتزازهم بالتصوير.
ووفقًا للائحة الاتهام، فقد استخدم المدان الضحايا الـ92 في وقائع النصب والاحتيال بالعاصمة صنعاء ومحافظات عمران وذمار والحديدة وإب وعدن والبيضاء.
لقراءة المزيد:
"هربت بسبب ضرب ماما وبابا".. اعترافات فتاة الإسكندرية المتغيبة بعد العثور عليها في القاهرة