القنبلة القذرة تثير الرعب في العالم .. ما هي؟

تاريخ النشر: 24 أكتوبر 2022 - 08:26 GMT
تعبيرية
تعبيرية

مع تصاعد فصول الحرب الأوكرانية الروسية الملتهبة منذ شباط/فبراير 2022، تشهد مواقع التواصل الاجتماعي عمليات بحث مكثفة عن مصطلح "القنبلة القذرة – Dirty Bomb” وذلك بعدما وجهت موسكو اتهامات لكييف بتفجير "قنبلة قذرة" على جنود الجيش الروسي.

وأثار مصطلح "القنبلة القذرة" الرعب والقلق لدى متداولي هذا الأنباء وسارعوا للبحث عن الحقائق والمعلومات التي تتعلق بهذا النوع من القنابل ومدى الضرر الذي قد يلحق بالعالم نتيجة تفجيرها في يومٍ من الأيام.

"القنبلة القذرة"

ما هي القنبلة القذرة؟

(مصدر المعلومات: اللجنة التنظيمية النووية - Nuclear Regulatory Commission)

القنبلة القذرة هي جهاز يجمع بين المتفجرات التقليدية، مثل الديناميت، والمواد المشعّة مستهلكة "نفايات نووية "، وتعد من "أسلحة الدمار الشامل" رغم أن ضررها لا يقارن بالقنبلة النووية التقليدية.

لا تخلق القنبلة القذرة إشعاعًا كافيًا لقتل الناس أو التسبب في مرض شديد إلا أنها تبث الرعب والخوف وتلوث الممتلكات وتتطلب تنظيفًا مكلفًا، وهذا هو الهدف من إلقاءها.

وقارنت اللجنة التنظيمية النووية (NRC) في تقريرها المفصل بين القنبلة القذرة والقنبلة النووية، والتي جاءت على النحو التالي:

  • القنبلة النووية: إطلاق طاقة نووية هائلة
  • القنبلة القذرة: تشتت المواد المشعّة

الإشعاع

  • القنبلة النووية: سحابة إشعاع تصل لآلاف الأميال المربعة
  • القنبلة القذرة: سحابة إشعاع تتشتت على بعد بضعة أميال

حجم الدمار

  • القنبلة النووية: سلاح دمار شامل
  • القنبلة القذرة: سلاح اضطراب شامل هدفها التلوث والقلق

الهدف

  • القنبلة النووية: دمار شامل
  • القنبلة القذرة: محاولة إحداث ضرر من خلال التلوث الإشعاعي

آلية عمل القنبلة القذرة

يأتي تصميم القنبلة القذرة بثلاثة أساليب*

  • الخيار الأولي: قذيفة مزودة بمادة مشعة، وعند انفجارها ستُحمل المواد المشعة وتنتشر على مساحة كبيرة.
  • الخيار الثاني: إلقاء القنبلة بنظام صاروخي بعيد المدى لضرب نفايات محطات طاقة نووية.
  • الخيار الثالث: إسقاط طائرة فوق أراضي يسيطر عليها الطرف صاحب هذا النوع من القنابل.

المعلومات وفقًا للخبير العسكري فسطنطين سيفكوف الذي صرح لموقع RT

رفض دولي

وبعد تصريحات المسؤول الروسي، كرر وزراء خارجية الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا دعمهم لأوكرانيا في بيان صدر في وقت متأخر الأحد، وقالوا إن وزراء دفاعهم أوضحوا لشويغو رفضهم "مزاعم روسيا الكاذبة بشكل واضح".

وقال الوزراء الأمريكيون والبريطانيون والفرنسيون "إننا نرفض كذلك أي ذريعة للتصعيد من جانب روسيا”.