الحرائق تلتهم سوريا.. وحملة تضامن واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي

تاريخ النشر: 08 سبتمبر 2020 - 06:38 GMT
سوريا تحترق
سوريا تحترق

مأساة حقيقية يعيشها الشعب السوري الشقيق منذ اشتعال مساحات واسعة من الأراضي الحرجية والزراعية في عدد من المناطق لتزيد معاناتهم في ظل الأزمة التي تنهش بهم منذ سنوات فضلأ عن أزمة كورونا وما تبعه من أزمات اقتصادية واجتماعية.

ودشن النشطاء ورواد واقع التواصل السوريين وسم "#سوريا_تحترق" وغيرها من الأوسمة للتعبير عن أسفهم وحزنهم وتأثرهم لمشاهد الحرائق والنيران وهي تدمّر الغطاء الأخضر ورئة سوريا وتحيلها إلى رماد تتناقلها نسمات الريح.

عبر العديد من مستخدمي موقع التدوين "تويتر" عن تضامنهم مع السوريين المتضررين من الحرائق خاصة المزارعين بعد أن امتدت غابات صلنفة من محافظة اللاذقية إلى جبال مصياف وحمص وحماة، من دون أن تتمكن فرق الإطفاء من السيطرة عليها حتى الآن.

وفي عين الكروم اشتعلت النيران في منطقة الغاب في حماة، وفي جبال مصياف في المحافظة ذاتها، حيث قدرت المساحات المحترقة في يوم واحد بنحو 5 آلاف دونم.

وفي اللاذقية تضررت المحمية الأكبر في سوريا لأشجار الشوح والأرز إذ طالت النيران مساحات لم تحدد بدقة بعد.

وكان فوج إطفاء المدينة سجل 14 حريقًا في ريف المحافظة منها حرائق ضخمة، كان أولها في منطقة محمية الشوح، بينما تم تسجيل الحريق الحرجي الأضخم أمس بمناطق: القموحية، بستا، عين التينة، بيادر الذرة، نبع الخندق، حسب الفوج، الذي أكد إخماد النيران في معظم المناطق.

ولم تحدد السلطات السورية أسباب أي حريق، باستثناء بعض ما ذكره فوج إطفاء اللاذقية عن إلقاء القبض على مفتعل حريق عن غير عمد، إذ كان ينظف أرضه من الأعشاب عن طريق الحرق فتطاير الشرر وأدى إلى حريق لم يستطع السيطرة عليه.

بينما ذكر آخرون أسبابًا أخرى تشير إلى قصد وتعمد في إشعال الحرائق بهدف الاستفادة من حطب الأشجار، إلا أن كل ذلك يبقى غير مؤكد خاصة أن ثمة من يتحدث عن أن حالة ارتفاع الحرارة بشكل غير مسبوق هذا العام هي التي أدت إلى تلك الحرائق.

لمزيد من اختيار المحرر:

فيضانات الخريف تشرد نصف مليون سوداني.. ونداء استغاثة على مواقع التواصل