دخلت المحاربة السابقة في الجيش الأمريكي، إسبيرانس لومينيسكا فيرزينا، موسوعة غينيس برقمين قياسيين مريبين، بعدما وشمّت 99.98% من جسدها، وإجراء "أكبر عدد من التعديلات" على جسدها.
ووفقًا للموسوعة، تُعد فيرزينا المرأة الأكثر وشمًا في التاريخ، والمرأة الأكثر خضوعًا لتعديلات جسدية في التاريخ بشكلٍ عام، بما في ذلك 15 عملية زرع تحت الجلد، ولسان متشعب مثل لسان الأفعى.
ورغم أن عمرها لم يتجاوز الـ 38 عامًا، إلا خضعت لـ89 تعديًا جسديًا ووشمت 99.98% من جسدها من جسدها في غضون عشر سنوات، بما في ذلك مقلتي عينيها وزرع غرسات تشبه الحراشف في فروة رأسها.
وتمتد وشومها إلى يديها وقدميها وفروة رأسها ومناطق حساسة للغاية مثل لسانها ولثتها وصلبة العين (الطبقة الخارجية البيضاء من مقلتي عينيها) وأعضائها التناسلية.

وتعترف: "أشعر بالفخر والمفاجأة في الوقت نفسه لانضمامي إلى عائلة موسوعة غينيس للأرقام القياسية، لقد نشأت وأنا معجبة بكتب موسوعة غينيس للأرقام القياسية وحاملي الأرقام القياسية عندما كنت طفلة، وأنا مندهشة لأنني ظهرت في أحدها الآن".
وتابعت وهي تحمل بفخر شهادة موسوعة غينيس للأرقام القياسية الرسمية الخاصة بها: "أنا ممتنة للغاية".
وذكرت الموسوعة أن إسبيرانس، التي تنتمي إلى عائلة عسكرية، قضت معظم شبابها في التنقل في جنوب الولايات المتحدة. كما عاشت في اليابان لمدة ثلاث سنوات.
بعد ذلك، وعلى خطى عائلتها، انضمت إلى الجيش كضابط في الخدمة الطبية.