مؤسسة المبرّة الخليفية تستقبل وفدًا تركيًا ضمن مبادرة "جسور التواصل الثقافي"
استقبلت مؤسسة المبرّة الخليفية، بالتعاون مع هيئة البحرين للسياحة والمعارض، وفد مركز شباب بيوغلو التابع لوزارة الشباب والرياضة في جمهورية تركيا، ضمن مبادرة «جسور التواصل الثقافي»، والتي شهدت تنظيم زيارات متبادلة بين طلبة المؤسسة ووفد شبابي من جمهورية تركيا. وجاء ذلك في إطار حرص المؤسسة على تعزيز أواصر الصداقة والتعاون الثقافي والتعليمي بين مملكة البحرين والجمهورية التركية، واستكمالًا لجهود تمكين الشباب وفتح آفاق جديدة للتبادل الثقافي والسياحي، بما يسهم في ترسيخ قيم التفاهم المشترك والتقارب الحضاري، ودعم مكانة مملكة البحرين كوجهة سياحية وثقافية رائدة على المستويين الإقليمي والدولي.
واستقبلت المؤسسة وفد مركز شباب بيوغلو التابع لوزارة الشباب والرياضة في جمهورية تركيا في مملكة البحرين خلال الفترة من 12 إلى 16 يناير 2026، حيث تضمّن برنامج الزيارة جولات ميدانية إلى عدد من أبرز المعالم السياحية والتراثية والثقافية في المملكة، من بينها حلبة البحرين الدولية، نادي راشد للفروسية وسباق الخيل، متحف كانو، متحف البحرين الوطني، جامع الفاتح الكبير، ومسار اللؤلؤ، إلى جانب لقاء الوفد بسعادة سفير الجمهورية التركية لدى مملكة البحرين. وقد أتاحت هذه الزيارة للوفد الضيف الاطلاع على الإرث الحضاري البحريني وتنوّعه الثقافي، والتعرّف على المقومات السياحية التي تعزز مكانة المملكة كوجهة ثقافية وسياحية رائدة.
كما شملت الزيارة زيارة مقر مؤسسة المبرّة الخليفية، حيث عُقدت جلسة تفاعلية جمعت وفد مركز شباب بيوغلو التابع لوزارة الشباب والرياضة في جمهورية تركيا بطلبة المؤسسة، هدفت إلى تعزيز التبادل الثقافي وتبادل التجارب والخبرات بين الشباب من البلدين. وتضمّنت الجلسة ورشة في فن الخط العربي، أتاحت للوفد الضيف التعرف على أحد أبرز الفنون التراثية العربية، وأسهمت في خلق مساحة حوار ثقافي مباشر عكست روح المبادرة وأهدافها في التقارب الحضاري والتفاعل الثقافي.
وامتدادًا لهذه المبادرة، قام طلبة مؤسسة المبرّة الخليفية بزيارة تعليمية وثقافية إلى الجمهورية التركية – مدينة إسطنبول خلال الفترة من 26 إلى 30 يناير 2026، وذلك ضمن برنامج تبادل ثقافي ومعرفي يهدف إلى توسيع آفاق الطلبة وتعزيز تبادل الخبرات مع المؤسسات التعليمية والشبابية التركية.
وسيتضمّن برنامج الزيارة في تركيا سلسلة من الزيارات الميدانية والأنشطة التفاعلية التي ستجمع بين الجوانب التعليمية والمهنية والثقافية والتاريخية، حيث ستشمل الزيارة مكتب الشباب بجامعة إسطنبول التقنية (ITU Youth Office) ومركز أركنت للابتكار، إضافة إلى مركز إسطنبول المالي ومكتب شباب تشمبرليتاش، والمشاركة في ورشة عمل تطبيقية بالابتكار والتكنولوجيا. كما سيطّلع الطلبة على التجربة التركية في مجالي الصناعة والتقنية من خلال زيارة وادي التكنولوجيا ومصنع توغ (TOGG).
وعلى الصعيد الثقافي والتاريخي، سيشمل البرنامج جولات تعريفية إلى أبرز المعالم التاريخية في مدينة إسطنبول، من بينها جامع آيا صوفيا، الجامع الأزرق (جامع السلطان أحمد)، قصر توب قابي، وصهريج البازيليك، إلى جانب زيارة برج غلطة، شارع الاستقلال، تل العرائس وبرج تشامليجا، وبرج الفتاة، إضافة إلى جولة بحرية في مضيق البوسفور. كما تضمّن البرنامج أنشطة ثقافية تفاعلية، من بينها ورشة فن الإيبرو (الرسم على الماء) وعروض موسيقية شبابية، بما يعكس ثراء المشهد الثقافي التركي ويعزز التفاعل المباشر بين الطلبة والثقافة المحلية.
وفي هذا السياق، أكدت سمو الشيخة زين بنت خالد آل خليفة، رئيس مجلس أمناء مؤسسة المبرّة الخليفية، أن مبادرة «جسور التواصل الثقافي» تمثل نموذجًا فاعلًا للتبادل الثقافي القائم على الشراكة والتكامل، مشيرةً إلى أن هذه المبادرة تعكس أهمية الثقافة والتعليم في بناء جسور التواصل الحضاري بين الشعوب. وأضافت سموّها أن مثل هذه البرامج تنسجم مع رؤية مملكة البحرين في ترسيخ مكانتها كمركز إقليمي للحوار الثقافي والسياحة المستدامة، وتسهم في تمكين الشباب وفتح آفاق جديدة للتعلّم والتبادل المعرفي.
ويُجدر بالذكر أن مؤسسة المبرّة الخليفية تأسست في عام 2011 بصفتها مؤسسة غير ربحية مسجلة ومرخصة من قبل وزارة العمل والتنمية الاجتماعية في مملكة البحرين، وتسعى إلى إحداث أثر اجتماعي إيجابي في مجال التعليم، وتمكين الشباب البحريني للوصول بقدراتهم إلى أفضل المستويات، من خلال إدراجهم في العديد من ورش العمل والدورات التي تهدف إلى تزويدهم بالمعارف والمهارات والخبرات، بما يعود بالنفع عليهم وعلى الوطن بأفضل النتائج.
خلفية عامة
مؤسسة المبرة الخليفية
مؤسسة غير ربحية مسجلة ومرخصة من قبل وزارة العمل والتنمية الاجتماعية في مملكة البحرين. تأسست في عام 2011م بهدف إحداث أثر اجتماعي إيجابي في مجال التعليم، وتمكين الشباب البحريني للوصول بقدراتهم إلى أفضل المستويات. وذلك من خلال تقديم المعارف والمهارات والخبرات، مما سيعود على الشباب وعلى وطنهم بأفضل النتائج.
تماشيا مع رؤية البحرين 2030، تحرص المؤسسة على إثراء التعليم في مملكة البحرين من خلال البرامج المتخصصة الموجهة للشباب البحريني.