ديار المحرق تواصل دعم الشباب البحريني عبر برنامج "طُموح" في نسخته السادسة
أعلنت ديار المحرق، الشركة الرائدة في قطاع التطوير العقاري في المملكة، عن إطلاقها للنسخة السادسة من برنامجها التدريبي السنوي "طُموح"، وذلك في إطار التزامها المستمر بتأهيل الكفاءات الوطنية الشابة وتمكينها من اكتساب خبرات عملية في مجالي الهندسة والتطوير العقاري.
يُذكر بأن باب التقديم للبرنامج سيكون مفتوحًا خلال الفترة الممتدة من13 يناير ولغاية 13 فبراير 2026 أمام خريجي تخصصات الهندسة المدنية والكهربائية، العمارة، التطوير العقاري، المسح الكمي. ومن المُقرر أن يمتد البرنامج لمدة ستة أشهر اعتبارًا من أبريل إلى سبتمبر 2026، ليمنح المشاركين تجربة عملية متكاملة في إطار مهني.
وبهذه المناسبة، علقّ المهندس أحمد علي العمادي، الرئيس التنفيذي لشركة ديار المحرق: "يُمثل برنامج "طُموح" ركيزة أساسية في جهودنا لدعم وتأهيل الكفاءات الوطنية الشابة، حيث نفتخر اليوم بتدريب 22 مشاركًا منذ انطلاق النسخة الأولى للبرنامج، أتمّ خلالها كل متدرب ما يتجاوز 1000 ساعة تدريبية مكثفة، إننا نهدف من خلال تزويدهم بهذه التجربة العملية إلى إعداد كوادر قادرة على تلبية متطلبات سوق العمل والمساهمة بفعالية في تطوير قطاع التطوير العقاري."
ويسعى برنامج التدريب "طُموح" السنوي إلى صقل مهارات الخريجين وتعزيز جاهزيتهم المهنية عبر مشاركتهم في مشاريع الشركة المختلفة تحت إشراف كوادر متخصصة، إلى جانب تعريفهم بثقافة ديار المحرق وقيمها المؤسسية.
وتُعد ديار المحرق أكبر المدن السكنية المتكاملة في مملكة البحرين، حيث تتسم بطابعها الفاخر واحتفاظها بالقيم العائلية للمجتمع البحريني، وتحتضن بأرجائها خيارات متنوعة من حلول السكن وسبل الحياة العصرية الراقية. يأتي هذا بجانب المزيج الفريد الذي تقدمه ديار المحرق من المرافق السكنية والتجارية والترفيهية والصحية التي تأصل نموذج المدينة العصرية المتكاملة والمستقبلية.
خلفية عامة
ديار المحرق
تعد مدينة ديار المحرق أكبر مشروع تطوير عقاري تنموي شامل في مملكة البحرين. وهي مدينة حضارية نموذجية تجمع بين مقومات الحياة العصرية والتراث البحريني الأصيل لما تتمتع به من مزيج فريد من المناطق السكنية والمشاريع التجارية التي تعد من أفضل فرص الاستثمار على الإطلاق أياً كانت لغرض الاستخدام الشخصي أو الاستثمار التجاري. تقع ديار المحرق في الجزء الشمالي لمدينة المحرق على مساحة شاسعة من الأراضي المستصلحة تفوق 10 كيلومتراً مربعاً على امتداد 7 جزر و40 كيلومتراً من الواجهات المائية والشواطئ الرملية الخلابة وتتطلع بأن تكون مدينة نموذجية مستدامة في المستقبل المنظور. وعند استكمال جميع مشاريعها ستشمل ديار المحرق كافة العناصر التي تشكل مجتمعاً متكاملاً من جميع النواحي ومن أبرزها المرافق التعليمية والمدارس والمراكز الطبية والمرافق الترفيهية والمجمعات التجارية والحدائق والمنتزهات والفنادق ومرافئ للسفن لتصبح بذلك المكان الأمثل لسكن العوائل في مجتمع ثري بنسيجه الاجتماعي المتلاحم.