جمارك دبي تشارك العالم الاحتفال باليوم العالمي للجمارك وتطلق "المركز المعتمد لتدريب مشغلي أجهزة التفتيش الجمركي" لرفع كفاءة التفتيش الجمركي

بيان صحفي
تاريخ النشر: 26 يناير 2026 - 07:27 GMT

جمارك دبي تشارك العالم الاحتفال باليوم العالمي للجمارك وتطلق "المركز المعتمد لتدريب مشغلي أجهزة التفتيش الجمركي" لرفع كفاءة التفتيش الجمركي

تشارك جمارك دبي العالم الاحتفال باليوم العالمي للجمارك والذي يصادف 26 يناير من كل عام، في مناسبة تعكس الجهود الدولية لتعزيز سلامة المجتمع ودعم التجارة الآمنة، ويعكس شعار منظمة الجمارك العالمية لعام 2026 "الجمارك تحمي المجتمع من خلال اليقظة والالتزام" أهمية اليقظة والالتزام في حماية المجتمع وضمان استقراره، مسلطاً الضوء على الدور المحوري للجمارك ضمن منظومة الأمن العالمي وتعزيز استقرار المجتمعات والتصدي وبكل حزم للمواد الممنوعة والمهربة.

وفي هذا الإطار، كشفت جمارك دبي عن مشروعها الرائد الجديد "المركز المعتمد لتدريب مشغلي أجهزة التفتيش الجمركي"، الذي أطلقته الدائرة لرفع كفاءة التفتيش الجمركي وتطوير مهارات المفتشين وفق أعلى المعايير العالمية، بما يعزز سلامة المجتمع ويدعم التجارة في الوقت ذاته، ويجعل من الإجراءات الجمركية نموذجاً عالمياً في اليقظة والالتزام.

وقال الدكتور عبد الله بوسناد مدير عام جمارك دبي، يسعدنا أن نشارك دول العالم الاحتفال السنوي باليوم العالمي للجمارك والذي يوافق تاريخ تأسيس منظمة الجمارك العالمية ، ويسرنا أن نعلن هنا عن مشروع "المركز المعتمد لتدريب مشغلي أجهزة التفتيش الجمركي" ، الذي يمثل ركيزة استراتيجية في منظومة حماية المجتمع، من خلال بناء كفاءات جمركية مؤهلة وقادرة على التعامل مع المخاطر الأمنية بكفاءة ويقظة عالية، إن المشروع  الرائد يجسد التطبيق العملي لشعار منظمة الجمارك العالمية لعام 2026، عبر منظومة تدريب واعتماد مستدامة تضمن أعلى مستويات الالتزام والجاهزية في العمل الجمركي، نحن في جمارك دبي نضع تطوير العنصر البشري في صميم استراتيجيتنا، انطلاقاً من قناعتنا بأن كفاءة الإنسان هي العامل الحاسم في نجاح التقنيات والأنظمة الحديثة، ويسهم مشروعنا الجديد في تحقيق التوازن بين الرقابة الأمنية وتسريع الإجراءات الجمركية، بما يعزز ثقة المتعاملين ويدعم تنافسية دبي التجارية.

من جانبه، أوضح ياسر المسلمي، استشاري أول الشؤون الجمركية والمشرف على قطاع التفتيش الجمركي في جمارك دبي، أن التفتيش الجمركي يمثل حجر الأساس في منظومة حماية المجتمع باعتباره خط الدفاع الأول في حماية حدود الدولة، ومكافحة التهريب، والتصدي للمخاطر الأمنية، بما يعزز حالة الاستقرار التي تنعم بها دولة الإمارات.

وأضاف: "يسهم "المركز المعتمد لتدريب مشغلي أجهزة التفتيش الجمركي"، في رفع كفاءة المفتشين، وتحسين قدرتهم على استخدام أجهزة الكشف بالأشعة السينية بكفاءة عالية، بما يضمن تسريع العمليات دون الإخلال بدقة الكشف".

وبدوره قال خالد أحمد مدير إدارة عمليات المسافرين في جمارك دبي، إن مشروع "المركز المعتمد لتدريب مشغلي أجهزة التفتيش الجمركي"، يعد من أبرز المشاريع الاستراتيجية التي أطلقتها جمارك دبي لتطوير منظومة التفتيش الجمركي باستخدام أجهزة الكشف بالأشعة السينية (X-Ray)، انسجاماً مع أفضل الممارسات والمعايير الدولية، وينطلق المشروع من رؤية واضحة تتمثل في تعزيز كفاءة وأمان عمليات التفتيش الجمركي، من خلال تأهيل واعتماد مشغلي أجهزة الأشعة السينية بما يضمن دقة الكشف وسرعة الإجراءات وحماية المجتمع.

وأوضح أن المشروع يهدف إلى ضمان امتلاك المفتشين المعارف والمهارات اللازمة لتشغيل أجهزة الأشعة السينية وتحليل صورها باحترافية وتعزيز قدرات الكشف المبكر عن المواد المحظورة أو الخطرة، وتحقيق التوازن بين متطلبات الأمن وتيسير حركة المسافرين والتجارة المشروعة، وتوحيد معايير التدريب والترخيص والتقييم وفق أطر دولية معتمدة.

ويرتكز المشروع على منظومة متكاملة للتدريب والترخيص وتقييم الكفاءة، تشكل في مجملها نظاماً فعالاً لمراقبة الجودة، يتيح تحديد مواطن القوة وفرص التحسين في أداء المفتشين، ويسهم في تطوير البرامج التدريبية بشكل مستمر، ويتضمن المشروع برامج تدريبية نظرية متخصصة تتضمن ما لا يقل عن 30 ساعة تدريب باستخدام أنظمة التدريب المعتمدة على الكمبيوتر (CBT)، تحاكي بيئة العمل الفعلية، وتضم مكتبات غنية بالصور المتنوعة للمواد المحظورة والمقيدة، تعرض من زوايا متعددة لتعزيز مهارات التحليل البصري، والتدريب العملي بما لا يقل عن 40 ساعة تدريب ميداني تحت إشراف مفتشين مرخصين وذوي خبرة، لتحويل المعرفة النظرية إلى خبرة عملية في بيئة العمل، والتدريب الدوري المستمر، تدريب منتظم على مدار العام، يبدأ بعد اجتياز التدريب الأولي ويستمر طوال مدة عمل المفتش، لضمان المحافظة على الكفاءة والجاهزية، والتدريب التطويري، يركز على المستجدات الأمنية، والتهديدات المحلية والدولية، والتطورات التقنية، والتغييرات في الإجراءات، والتقييم والترخيص وإعادة الترخيص من خلال اختبارات دورية وتقييمات مستمرة، مع الاحتفاظ بسجلات أداء شاملة طوال مدة عمل المفتش.

وتتولى أكاديمية دبي اللوجستية الصرح الأكاديمي الرائد لجمارك دبي تنفيذ برامج التدريب الخاصة بالمشروع، وفق مناهج معتمدة لأفضل الممارسات العالمية، بما يسهم في بناء كوادر جمركية مؤهلة قادرة على مواكبة التحديات الأمنية المتغيرة.

خلفية عامة

جمارك دبي

تُعد جمارك دبي من أقدم الدوائر الحكومية، عُرفت سابقاً باسم "الفرضة" وهي كلمة عربية أصيلة، والفرضة من البحر أي محط السفن. ونظراً لعراقة الجمارك، أطلق عليها البعض "أم الدوائر"، خاصة وأن العديد من الدوائر الحكومية الراهنة اتخذت في السابق مكاتب لها في مبنى الجمارك القديم، وكانت تُموَّل من الإيرادات التي تحصلها الجمارك إلى أن تطورت تلك الدوائر واتخذت لها مبانٍ مستقلة.

مرت الجمارك عبر تاريخها الذي يمتد لأكثر من مائة عام بعدة مراحل إلى أن دخلت بدايات التوجه المؤسسي في عهد الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم حاكم دبي رحمه الله، الذي استخدم الدور الأول من مبنى الجمارك مكتباً رسمياً له لإدارة شؤون دبي؛ الأمر الذي يعكس أهمية الجمارك ومكانتها في إمارة دبي التي عرفت واشتهرت بتجارتها وتجارها.

اشتراكات البيانات الصحفية


Signal PressWire is the world’s largest independent Middle East PR distribution service.

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن