جمارك دبـي ودي بـي ورلد الخيرية توزعان 144 ألف وجبة إفطار ضمن خيمة جمارك دبـي الرمضانية
تواصل جمارك دبـي، وبدعم من مؤسسة دي بـي ورلد الخيرية – الذراع الخيري لمجموعة موانئ دبـي العالمية – تنظيم خيمتها الرمضانية للعام الثاني على التوالي، في مبادرة تهدف إلى تعزيز قيم التكافل وترسيخ دور المؤسسات في خدمة المجتمع خلال شهر رمضان المبارك، ويسهم دعم مؤسسة دي بـي ورلد الخيرية للخيمة الرمضانية فـي ميناء راشد فـي توسيع نطاق الاستفادة من المبادرة وتعزيز أثرها الإنساني.
وتوفر الخيمتان المقامتان فـي ميناء راشد ومنفذ حتا الحدودي نحو 4,800 وجبة إفطار يومياً، ليصل إجمالي الوجبات المقدمة علـى مدار الشهر إلـى ما يقارب 144,000 وجبة إفطار، يتم إعدادها وفق معايير صحية متوازنة وبما يضمن سهولة الوصول والتنظيم الفعال للمستفيدين.
وتُنفذ المبادرة بالتعاون مع مؤسسة دي بـي ورلد الخيرية، الذراع الخيري لجمارك دبـي، وجمعية دبـي الخيرية، ضمن شراكة تهدف إلـى تعظيم الأثر الإنساني وترسيخ التكامل بين القطاعين الحكومي والخيري.
وأكد سعادة ناصر عبد الله، الرئيس التنفيذي ونائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة دي بـي ورلد الخيرية، المبادرة تعكس التزامنا المستمر بدعم المجتمع وتقدير إسهامات القوى العاملة، لا سيما فـي إطار جهودنا الأوسع خلال شهر رمضان المبارك. وبصفتنا الذراع الخيري لمجموعة موانئ دبي العالمية، تعمل مؤسسة دي بـي ورلد الخيرية على توفير خيمة إفطار لضمان شعور العمال بالتقدير والرعاية خلال هذا الشهر الفضيل. ومن خلال مثل هذه المبادرات، نواصل ترسيخ قيم الرحمة والمسؤولية التي توجه مسيرة وطننا.
وفـي سياق متصل، قال راشد عبيد الشارد المدير التنفيذي لقطاع الشؤون المالية والإدارية فـي جمارك دبـي، إن استمرار الخيمة الرمضانية للعام الثانـي يعكس رؤية الدائرة فـي ترسيخ مفهوم التكافل الذي يجمع بين الكفاءة التشغيلية والمسؤولية المجتمعية، مشيراً إلى أن العمل المؤسسي المتكامل لا يقتصر على تسهيل التجارة، بل يمتد ليشمل دعم الاستقرار المجتمعي وتعزيز جودة الحياة.
وأضاف المدير التنفيذي لقطاع الشؤون المالية والإدارية، أن المبادرة تنسجم مع توجهات الدولة فـي عام الأسرة، من خلال ترسيخ قيم التراحم والتكافل التي تشكل أساس تماسك المجتمع، مؤكداً أن دعم الفئات العاملة وتعزيز شعورها بالتقدير والرعاية يسهم فـي استقرار الأسر ويعزز المنظومة الاجتماعية ككل.
وأشار راشد الشارد إلى أن جمارك دبـي تعتمد نهجاً مستداماً فـي مبادراتها المجتمعية، يقوم علـى الشراكات الفاعلة وقياس الأثر وتعزيز القيمة المضافة، بما يواكب أولويات دبــي التنموية ويعزز مكانتها كنموذج عالمي فـي العمل الحكومي المسؤول والمتوازن.
خلفية عامة
جمارك دبي
تُعد جمارك دبي من أقدم الدوائر الحكومية، عُرفت سابقاً باسم "الفرضة" وهي كلمة عربية أصيلة، والفرضة من البحر أي محط السفن. ونظراً لعراقة الجمارك، أطلق عليها البعض "أم الدوائر"، خاصة وأن العديد من الدوائر الحكومية الراهنة اتخذت في السابق مكاتب لها في مبنى الجمارك القديم، وكانت تُموَّل من الإيرادات التي تحصلها الجمارك إلى أن تطورت تلك الدوائر واتخذت لها مبانٍ مستقلة.
مرت الجمارك عبر تاريخها الذي يمتد لأكثر من مائة عام بعدة مراحل إلى أن دخلت بدايات التوجه المؤسسي في عهد الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم حاكم دبي رحمه الله، الذي استخدم الدور الأول من مبنى الجمارك مكتباً رسمياً له لإدارة شؤون دبي؛ الأمر الذي يعكس أهمية الجمارك ومكانتها في إمارة دبي التي عرفت واشتهرت بتجارتها وتجارها.