جاهزية كاملة لجمارك دبـي لاستقبال ذروة الموسم الصيفي

بيان صحفي
تاريخ النشر: 12 يوليو 2026 - 05:10 GMT

جاهزية كاملة لجمارك دبـي لاستقبال ذروة الموسم الصيفي

رفعت جمارك دبـي جاهزيتها التشغيلية استعداداً لذروة موسم السفر الصيفي، تزامناً مع توقعات مرور نحو 3 ملايين مسافر عبر مطارات دبـي خلال النصف الأول من شهر يوليو الجاري، وذلك من خلال خطة تشغيلية متكاملة تهدف إلـى ضمان انسيابية حركة المسافرين، وتقديم تجربة سفر سريعة وآمنة تعكس المكانة العالمية لإمارة دبـي، وتسهم فـي دعم مستهدفات أجندة دبـي الاقتصادية (D33)، وتعزيز تنافسية دبـي كواحدة من أفضل الوجهات العالمية للسياحة والأعمال، والمدينة الأكثر زيارة فـي العالم، انسجاماً مع رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.

وجاءت هذه الاستعدادات عقب سلسلة من الاجتماعات التنسيقية التي عقدتها جمارك دبـي مع شركائها الاستراتيجيين فـي مطارات دبـي، لمراجعة الخطط التشغيلية، ورفع مستوى الجاهزية، وضمان انسيابية حركة المسافرين خلال موسم الذروة، بما يواكب النمو المتواصل فـي أعداد الزوار ويحافظ علـى جودة الخدمات وفق أفضل المعايير العالمية.

وتدير جمارك دبـي 19 جهازاً متطوراً لفحص الأمتعة، و77 جهازاً للكشف والتفتيش موزعة علـى مختلف صالات ومنافذ مطارات دبـي، بما يعزز الطاقة الاستيعابية، ويسرّع إجراءات التفتيش، ويحافظ على أعلى معايير الأمن والسلامة، بما يضمن استمرارية كفاءة العمليات حتى فـي أوقات الذروة.

وفـي إطار تطوير عمليات التفتيش، نجحت جمارك دبـي فـي تقليص زمن فحص الحقائب فـي منطقة التفتيش اليدوي بصالات الوصول، إذ لا تستغرق عملية مرور الحقيبة عبر أجهزة الفحص سوى 7 ثوانٍ، الأمر الذي يسهم فـي تقليل أوقات الانتظار وتسريع حركة المسافرين، مع المحافظة علـى أعلـى مستويات الدقة والأمن الجمركي.

كما تواصل جمارك دبـي تعزيز وعي المسافرين من خلال دليل إرشادي يوضح المواد المصرح بإدخالها إلـى الدولة وشروط الإعفاءات الجمركية. ويتيح الدليل إدخال الهدايا التي لا تتجاوز قيمتها 3000 درهم دون رسوم جمركية، شريطة أن تكون ذات طابع شخصي وبكميات محدودة وغير مخصصة للأغراض التجارية، وألا يكون المسافر من العاملين فـي تجارة المواد التي بحوزته، فيما تستوفى الرسوم الجمركية علـى الكميات أو القيم الزائدة، إضافة إلـى الرسوم المقررة علـى الأمتعة التي تتجاوز الحدود المسموح بها.

وفـي إطار تطوير الخدمات المقدمة للمسافرين، تعمل جمارك دبـي، بالتعاون مع مطارات دبـي والجهات ذات الاختصاص، علـى تنفيذ مشروع إنشاء غرف متخصصة لفحص حيوانات الرفقة فـي مباني مطارات دبـي (1 و2 و3)، بما يوفر بيئة مجهزة لإجراء الفحوص البيطرية بكفاءة وسرعة، ويسهم فـي الارتقاء بالخدمات المقدمة للمسافرين القادمين والمغادرين برفقة حيواناتهم.

وأكد خالد أحمد، مدير إدارة عمليات المسافرين فـي جمارك دبـي، أن الاستعدادات لموسم السفر الصيفي بدأت مبكراً من خلال إعداد خطط تشغيلية متكاملة بالتنسيق مع الشركاء الاستراتيجيين، لاستيعاب الزيادة المتوقعة فـي أعداد المسافرين، وضمان انسيابية الحركة فـي جميع صالات مطارات دبـي دون التأثير فـي سرعة الإجراءات أو جودة الخدمات.

وأضاف أن جمارك دبـي تواصل الاستثمار فـي تطوير بنيتها التشغيلية، وتوظيف أحدث التقنيات الذكية، ورفع كفاءة كوادرها الميدانية، بما يمكنها من مواكبة النمو المتسارع فـي حركة السفر، وتقديم خدمات استباقية ترتقي بتجربة المسافر، مع الحفاظ على أعلى مستويات الأمن الجمركي.

وأشار إلى أن مشروع إنشاء غرف فحص حيوانات الرفقة يأتي ضمن جهود جمارك دبـي المستمرة لتطوير خدماتها وتلبية احتياجات مختلف فئات المسافرين، بما ينسجم مع أفضل الممارسات العالمية، لافتاً إلـى أن العمل يجري بالتنسيق مع الجهات الشريكة لاستكمال جميع المتطلبات الفنية والتنظيمية تمهيداً لإطلاق المشروع.

وأوضح خالد أحمد أن الوصول بزمن إنجاز إجراءات فحص الحقائب فـي منطقة التفتيش اليدوي إلـى 7 ثوانٍ يعكس كفاءة الأنظمة والأجهزة الحديثة التي تعتمدها جمارك دبـي، مؤكداً أن تسريع الإجراءات لا يأتـي علـى حساب الأمن، بل يعزز فـي الوقت ذاته كفاءة التفتيش، ويقدم للمسافرين تجربة أكثر سرعة وسلاسة.

وأكد أن جمارك دبـي ستواصل تنفيذ المبادرات والمشاريع التطويرية التي ترتقي بتجربة المسافر، وتدعم مستهدفات أجندة دبـي الاقتصادية (D33)، وتعزز مكانة دبـي وجهةً عالميةً للسياحة والأعمال، ونموذجاً رائداً فـي جودة الخدمات الحكومية والابتكار وسهولة السفر.

خلفية عامة

جمارك دبي

تُعد جمارك دبي من أقدم الدوائر الحكومية، عُرفت سابقاً باسم "الفرضة" وهي كلمة عربية أصيلة، والفرضة من البحر أي محط السفن. ونظراً لعراقة الجمارك، أطلق عليها البعض "أم الدوائر"، خاصة وأن العديد من الدوائر الحكومية الراهنة اتخذت في السابق مكاتب لها في مبنى الجمارك القديم، وكانت تُموَّل من الإيرادات التي تحصلها الجمارك إلى أن تطورت تلك الدوائر واتخذت لها مبانٍ مستقلة.

مرت الجمارك عبر تاريخها الذي يمتد لأكثر من مائة عام بعدة مراحل إلى أن دخلت بدايات التوجه المؤسسي في عهد الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم حاكم دبي رحمه الله، الذي استخدم الدور الأول من مبنى الجمارك مكتباً رسمياً له لإدارة شؤون دبي؛ الأمر الذي يعكس أهمية الجمارك ومكانتها في إمارة دبي التي عرفت واشتهرت بتجارتها وتجارها.

اشتراكات البيانات الصحفية


Signal PressWire is the world’s largest independent Middle East PR distribution service.

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن