تصاعد زخم الذكاء الاصطناعي في الإمارات العربية المتحدة يفتح آفاقاً واسعة لتطوير المهارات وتوسيع نطاق الأعمال

بيان صحفي
تاريخ النشر: 22 يناير 2026 - 06:22 GMT

تصاعد زخم الذكاء الاصطناعي في الإمارات العربية المتحدة يفتح آفاقاً واسعة لتطوير المهارات وتوسيع نطاق الأعمال

كشفت "دراسة محفز الابتكار" التي تعدها شركة دِل تكنولوجيز أن الشركات في الإمارات العربية المتحدة تنظر بشكل متزايد إلى الذكاء الاصطناعي كأولوية استراتيجية. وقد وجدت الدراسة العالمية التي حملت عنوان "حالة الابتكار والذكاء الاصطناعي"، واستطلعت آراء 2850 من صانعي القرار في قطاعي الأعمال وتكنولوجيا المعلومات، منهم 50 من دولة الإمارات، أن 92٪ من الشركات في الإمارات ممن شملها استطلاع الرأي تعتبر أن الذكاء الاصطناعي الآن "جزءاً أساسياً" من استراتيجية أعمالها. وبالإضافة إلى ذلك، أفادت 88٪ من المؤسسات المشاركة في الدراسة من الإمارات، أنها حققت إنتاجية وعوائد مالية ملموسة من استثماراتها الأولية في الذكاء الاصطناعي.

وأشارت الدراسة إلى عدة دوافع لتبني الذكاء الاصطناعي في دولة الإمارات، هي:

1.    جاهزية البيانات في الصدارة: وضعت 64% من الشركات في الإمارات "جاهزية البيانات للذكاء الاصطناعي" كأولوية قصوى ضمن مبادراتها الخاصة بتكنولوجيا المعلومات، ما يعكس تركيزاً قوياً على إرساء البنية التحتية الأساسية اللازمة لاستيعاب إمكانات الذكاء الاصطناعي.

2.    تنامي تقنيات الذكاء الاصطناعي المحلية (ضمن الشركة): تخطط 74% من الشركات لاستخدام الذكاء الاصطناعي عبر البرمجيات وتشغيله داخلياً على أجهزة الحاسوب الشخصية المعززة بالذكاء الاصطناعي خلال الـ 12 شهراً القادمة؛ وهو ما يجسد تحولاً نحو النشر المحلي لهذه التقنية لمعالجة المخاوف المتعلقة بسيادة البيانات والامتثال التنظيمي.

3.    الذكاء الاصطناعي محفزاً للاستدامة: تدرك 92% من الشركات في الإمارات الدور الجوهري للذكاء الاصطناعي في تحسين كفاءة استهلاك الموارد وتعزيز الاستدامة، ما يدفع الجهود نحو كفاءة الطاقة، وإدارة مراكز البيانات بذكاء، وتبني ممارسات دائرية في مجال تكنولوجيا المعلومات.

الأهمية التي ينطوي عليها هذا الأمر

وعلى الرغم من هذه المؤشرات الواعدة، تواجه 78% من الشركات في الإمارات صعوبة في دمج الذكاء الاصطناعي بشكل كامل في جميع جوانب عملياتها، بينما لا تزال 30% منها في المراحل المبكرة والمتوسطة من رحلة تبني الذكاء الاصطناعي. ولا تزال التحديات مثل هواجس أمن البيانات، وضعف دعم الإدارة التنفيذية/العليا، وصعوبة التكامل مع الأنظمة/البنية التحتية الحالية، تعيق التنفيذ واسع النطاق للذكاء الاصطناعي.

وتُسلّط الدراسة الضوء على أنه في حين تُحرز الشركات في الإمارات تقدماً ملحوظاً في تبني الذكاء الاصطناعي، إلا أن توسيع نطاقه بفعالية في جميع أنحاء المؤسسة يتطلب نهجاً شاملاً. ويُعدّ بناء بنية تحتية تدعم الذكاء الاصطناعي، وتنمية مهارات جديدة، وإعطاء الأولوية للممارسات الآمنة والأخلاقية، عوامل أساسية في هذه الرحلة.

عوائق تطبيق الذكاء الاصطناعي

وفي حين أن الاهتمام بالذكاء الاصطناعي يتزايد بشكل مضطرد، إلا أن التقدم على هذا الصعيد يعوقه ثلاثة تحديات مستمرة:

3.    فجوة المهارات: جميع المشاركين (100٪) من الشركات في الإمارات التي شملها الاستطلاع يعتقدون أن فرقهم تفتقر إلى المهارات اللازمة للاستفادة الكاملة من الذكاء الاصطناعي، ما يمثل ارتفاعاً حاداً في الهواجس مقارنةً بالسنوات السابقة، لا سيما فيما يتعلق بالتطبيق الآمن لتقنيات الذكاء الاصطناعي، وهو مجال أفادت 66٪ من الشركات في الإمارات بنقص المعرفة فيه.

4.    الهواجس الأمنية: غالباً ما يساهم تزايد الهواجس بشأن المخاطر الأمنية بتخفيف الضغط على الابتكار. وقد أعربت 72٪ من الشركات في الإمارات عن مخاوفها من تعريض بياناتها المؤسسية الحساسة وحقوق الملكية الفكرية لأدوات الذكاء الاصطناعي التابعة لأطراف خارجية، في ارتفاع ملحوظ عن نسبة 64% المسجلة العام الماضي. وبالإضافة إلى ذلك، تُشير 80٪ من الشركات إلى صعوبة تحقيق التوازن بين الابتكار والحد من مخاطر الأمن السيبراني.

5.    جاهزية البنية التحتية: تجد العديد من الشركات أن بيئات تكنولوجيا المعلومات الحالية الموجودة لديها، غير كافية لتلبية متطلبات أحمال عمل الذكاء الاصطناعي. وتشمل التحديات زيادة قوة المعالجة (مثل وحدات المعالجة المركزية/وحدات معالجة الرسومات)، وتطبيق أجهزة مُحسّنة للذكاء الاصطناعي، وتعزيز أمن البيانات. وبدون معالجة هذه المشكلات، ستستمر جهود دمج الذكاء الاصطناعي في التعرض للتأخير.

مواءمة ابتكار الذكاء الاصطناعي مع أهداف الاستدامة

وكشفت الدراسة أيضاً عن اتجاهٍ مُشجع يتمثل في تزايد الصلة بين الذكاء الاصطناعي وأهداف الاستدامة. وقد باتت الشركات تستكشف إمكانات الذكاء الاصطناعي لتحسين كفاءة الطاقة، مثل إدارة مراكز البيانات بذكاء، وتقليل أعباء العمل الخاملة، ونقل مهام الاستدلال إلى بيئات الحوسبة الطرفية. وتعتمد المؤسسات في الإمارات العربية المتحدة بشكل متزايد على التعاون مع جهات خارجية لدمج ممارسات الاستدامة، حيث سلط 82% منها الضوء على أهمية التعاون مع أطراف خارجية في تحقيق حلول دائرية لتكنولوجيا المعلومات. ويشير هذا التوجه إلى منظومةٍ ناشئة من الخبرات المشتركة لمعالجة تعقيدات تطبيق استراتيجيات الذكاء الاصطناعي والاستدامة. وفي هذا السياق تُساعد شركة دِل تكنولوجيز المؤسسات على تقليل تأثيرها البيئي من خلال بنية تحتية للذكاء الاصطناعي تُوازن بين الأداء وكفاءة الطاقة، بدءاً من حلول التبريد المتقدمة إلى بنى الذكاء الاصطناعي التي تُراعي استهلاك الطاقة.

وفي تعليقه على نتائج الدراسة، قال وليد يحيى، مدير عام شركة دِل تكنولوجيز لمنطقة جنوب الخليج: "يعكس استطلاع ’واقع الابتكار والذكاء الاصطناعي‘ تحولاً جذرياً في كيفية تبني الشركات في الإمارات لهذه التقنيات لتعزيز الابتكار والنمو. فالمؤسسات لم تعد تكتفي بالمشاريع التجريبية، بل بدأت بالفعل في دمج الذكاء الاصطناعي في صلب استراتيجياتها الأساسية. ورغم أن هذا التحول يؤكد الإمكانات الواعدة للذكاء الاصطناعي، إلا أن تحقيق تأثيره الكامل يتطلب مواجهة تحديات حاسمة، بدءاً من صقل مهارات القوى العاملة، ووصولاً إلى ضمان التنفيذ الآمن والتعاوني لهذه التقنيات".

خلفية عامة

دِل تكنولوجيز

تساعد شركة دِل تكنولوجيز عملائها على تحقيق النجاح والنمو وذلك من خلال التخلص من نقاط الضعف وتبسيط الأمور المعقدة بحيث تصبح التكنولوجيا عاملاً مساعداً لنشاطاتهم.

اشتراكات البيانات الصحفية


Signal PressWire is the world’s largest independent Middle East PR distribution service.

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن