المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت يستقدم أول جهاز للرنين المغناطيسي "بلو سيل إكس إي"BlueSeal XE في منطقة الشرق الأوسط إلى لبنان

بيان صحفي
تاريخ النشر: 08 يوليو 2026 - 04:50 GMT

المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت يستقدم أول جهاز للرنين المغناطيسي  "بلو سيل إكس إي"BlueSeal XE في منطقة الشرق الأوسط إلى لبنان

انطلاقًا من التزامه المستمر بتقديم رعاية صحية رائدة للبنان والمنطقة وكجزء من استثماره المتواصل بتكنولوجيا الجيل الجديد للتشخيص والعلاج، أطلق المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت بنجاح أول جهاز فيليبس "بلو سيل إكس إي" Philips BlueSeal XE للرنين المغناطيسي في منطقة الشرق الأوسط. تعزّز هذه الخطوة موقع المركز الطبي الريادي في الطب الدقيق والتصوير التشخيصي المتطوّر والابتكار الذي يركز على المريض.

حضر حفل الإطلاق رئيس الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور فضلو خوري، والدكتور وئام أبو حمدان، مدير عام وزارة الصحة العامة ممثلًا الوزير ركان ناصر الدين، وسفير مملكة هولندا في لبنان فرانك مولين، ومسؤولين حكوميين، وإداريين من المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت وشركة "فيليبس"Philips ، وممثلين عن شركة "انترميديك" Intermedic، وأفراد من المجتمع الطبي وممثلين عن الطواقم الإدارية في المستشفيات، ما عكس أهمية استحواذ هذه التكنولوجيا الطبية المتطوّرة.

يوفّر جهاز الرنين المغناطيسي " بلو سيل إكس إي" BlueSeal XE كفاءة تصويرية متقدّمة مصمّمة لتعزيز تجربة المريض وتحسين الدقة التشخيصية ورفع مستوى الفعالية التشغيلية. يسرّع هذا النظام المجهّز بميزة "سمارت سبيد بريسايز" Smart Speed Precise، وهي تقنية تسريع من الجيل الجديد مدعومة بالذكاء الاصطناعي، من عملية المسح حتى ثلاثة أضعاف ويعزّز من وضوح الصور بنسبة 80 بالمئة وينتج صور الرنين المغناطيسي مع الحد من أصوات الطنين. تساهم هذه الميّزات المتطوّرة في تحسين دقة الشخيص، وتختصر المدة الإجمالية للفحص وكلفة كل تصوير، بينما تحافظ على راحة المريض خلال عملية التصوير بأكملها.

كما يدعم النظام إصدار التقارير المعزّزة بالذكاء الاصطناعي والتقييم الفوري لجودة التصوير المصمّم لتلبية احتياجات علاجية محدّدة، بما في ذلك تصوير السرطانات والأمراض العصبية المزمنة كمرض الزهايمر والتصلّب المتعدد.

شكر رئيس الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور فضلو خوري شركة "فيليبس" Philips على تعاونها مع فريق الأشعة، كما شكر شركة "انترميديك" Intermedic على دعمها المستمر. وشدّد على أهمية هذا الإنجاز قائلًا، "يرمز هذا الجهاز إلى شيءٍ أعظم من ذاته من عدة نواحٍِ. نعم، هو يمثّل التزامنا بالتميّز ويعكس إصرارنا على إبقاء المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت في طليعة التكنولوجيا والرعاية الطبية المتطورة، ولكنّه يظهر كذلك إيماننا بأن الشعوب في لبنان والمنطقة تستحق الحصول على أفضل رعاية صحية متاحة في أي مكان في العالم."

وأكّد الدكتور وئام أبو حمدان التزام الوزارة بدعم التحوّل الرقمي والتعاون مع مؤسسات الرعاية الصحية الأكاديمية، وقال، "لطالما كانت الجامعة الأميركية في بيروت رائدة في التميّز والبحث والتعليم الطبي. يعزّز إنجاز اليوم قدرة لبنان على الحفاظ على موقع الصدارة في الابتكار الطبي على الرغم من التحديات التي ما زلنا نواجهها."

وهنأ السفير فرانك مولين فِرَق "فيليبس" Philips والمركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت على جهودها، قائلًا، "لطالما آمنت هولندا بأن الابتكار يجب أن يخدم الناس. تجسّد "فيليبس" Philips هذه الفلسفة، ويُعدّ هذا الإطلاق في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت مثالاً قويًا على كيفية عمل الابتكار الهولندي والتميز الطبي اللبناني معًا لتقديم تشخيص أسرع ورعاية أفضل للمرضى ونظام رعاية صحية أقوى للمنطقة."

وفي كلمته، قال الدكتور ريمون صوايا، عميد رتبة رجا خوري لكلية الطب في الجامعة الأميركية في بيروت، "التكنولوجيا المتطوّرة هي وسيلة مهمة لتقديم التميّز في رعاية المرضى. نحن محظوظون بالشراكة مع "فيليبس" Philips للحصول على جهاز "بلو سيل"BlueSeal  المتطوّر الذي يَعِد بإنتاج صور الرنين المغناطيسي بشكل أسرع وأدق."

وقال مدير المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت جوزيف عتيق، "إن الوقوف ساكنين ليس خيارنا ببساطة. حتى في خضم التحديات غير المسبوقة التي واجهها لبنان، ظلت الجامعة الأميركية في بيروت عازمة على الاستثمار والابتكار والقيادة. سوف نواصل مع شركائنا الذين يؤمنون برسالتنا التقدم بالرعاية الصحية كي يكون للناس حياة وتكون حياة أفضل."

وأكّدت رئيسة دائرة الأشعة في الجامعة الأميركية في بيروت الدكتورة غنى برجاوي بأن الكشف عن جهاز "بلو سيل إكس إي" BlueSeal XE اليوم هو ليس مجرّد إضافة آلة إلى الدائرة، قائلة، "نحن نجدّد التأكيد أمام مرضانا على التزامنا بالتميّز العلمي وبمستقبل تكون فيه الرعاية الصحية العالمية الطراز مستدامة ومرنة وقريبة المنال – هنا، في بيروت."

تمّ هذا المشروع عبر التعاون الوثيق بين فِرَق المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت وخبراء من شركة "فيليبس" Philips وتوضع حاليًا اللمسات التحسينية النهائية لضمان أعلى مستوى من الأداء.

وأعرب مدير "فيليبس"Philips  القُطري لمنطقة المشرق السيد محمد صالح عن أهمية هذا التعاون، قائلًا، "نحن نثبت من خلال الشراكة الصادقة قدرة الأنظمة والبرامج الذكية على تعزيز رعاية المزيد من الأشخاص من خلال تمكين المعالجين من اتخاذ قرارات أفضل بسرعة أكبر ومعالجة المرضى بفعالية أكبر والنهوض بالرعاية الصحية في مختلف أنحاء المنطقة." وأضاف، "إلى جانب الدقة والسرعة، يحدّ إلغاء الحاجة لإعادة تعبئة الهيليوم من التعقيد ومن مخاطر الخدمة على المدى الطويل ويحمي عمليات التصوير بالرنين المغناطيسي في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت من تقلّبات الإمداد، وبالتالي يحسّن من استمرارية الرعاية بالنسبة إلى مرضاه وأطبائه."

واختُتم الحدث بعدة عروض عن مزايا جهاز الرنين المغناطيسي المبتكرة التي تميّزه عن سائر الأجهزة التقليدية.

تُعد دائرة الأشعة في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت الدائرة الأكبر في لبنان التي تستخدم تكنولوجيا التصوير المتطوّرة والعلاجات التدخلية المتقدّمة. وعلى الرغم من المصاعب التي واجهها لبنان خلال العام المنصرم، واصل المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت الاستثمار بالتكنولوجيا الطبية العالمية الطراز. فإلى جانب جهاز الرنين المغناطيسي "بلو سيل إكس إي" BlueSeal XE، استقدم المركز أربعة أجهزة متطوّرة وجدّد وحدة سهيل م. عثمان للتنظير الداخلي بالكامل.

إنّ اعتماد المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت لنظام الرنين المغناطيسي "فيليبس بلو سيل إكس إي" Philips BlueSeal XE يعزّز موقعه كمركز إقليمي للتميّز التشخيصي والتدريب المتقدّم على التصوير، ما يدعم عمليات نقل المعرفة ويعزّز النتائج السريرية لأجيال الحاضر والمستقبل.

خلفية عامة

الجامعة الأمريكية في بيروت

الجامعة الأمريكية في بيروت هي جامعة لبنانية خاصة تأسست في 18 نوفمبر 1866، وتقع في منطقة رأس بيروت في العاصمة اللبنانية، وبدأت الكلية العمل بموجب ميثاق منحها إعترافا حصل عليه الدكتور دانيال بليس من ولاية نيويورك في الولايات المتحدة الأمريكية. افتتحت الجامعة أبوابها في 3 ديسمبر عام 1866 لتمارس نشاطها في منزل مستأجر في أحد مناطق بيروت.

تعتمد الجامعة معايير أكاديمية عالية وتلتزم مبادىء التفكير النقدي والنقاش المفتوح والمتنوع. وهي مؤسسة تعليمية مفتوحة لجميع الطلاب دون تمييز في الأعراق أو المعتقد الديني أو الوضع الاقتصادي أو الانتماء السياسي، وهذا ما أرساه مؤسسها الداعية الليبيرالي دانيال بليس.

 

اشتراكات البيانات الصحفية


Signal PressWire is the world’s largest independent Middle East PR distribution service.

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن