إنجازات شركة إل جي إلكترونيكس في مجال الاستدامة تتوافق مع البنية التحتية للذكاء الاصطناعي في الإمارات العربية المتحدة وتطلعاتها للوصول إلى صافي الانبعاثات الصفرية بحلول عام 2050

بيان صحفي
تاريخ النشر: 31 يوليو 2026 - 05:25 GMT

 إنجازات شركة إل جي إلكترونيكس في مجال الاستدامة تتوافق مع البنية التحتية للذكاء الاصطناعي في الإمارات العربية المتحدة وتطلعاتها للوصول إلى صافي الانبعاثات الصفرية بحلول عام 2050

أصدرت شركة إل جي إلكترونيكس (إل جي) تقريرها عن الاستدامة للفترة 2025-2026، والذي يوضح كيف تعمل "إل جي" على تحقيق هدفها طويل الأمد المتمثل في بناء مستقبل أكثر استدامة وشمولية. وهو هدف يتوافق بشكل متزايد مع الأسواق سريعة النمو مثل الإمارات العربية المتحدة، حيث يتسارع الاستثمار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي والأبنية المستدامة والحياة الذكية الشاملة.

ويعد التبريد أحد أكبر تكاليف الطاقة لتشغيل البنية التحتية للذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات، وهو مجال ذكرت "إل جي" بأنها حققت فيه تقدماً واضحاً، حيث ساعدت تقنيات التبريد والأجهزة الموفرة للطاقة لدى الشركة على خفض انبعاثات الكربون لكل جهاز من منتجاتها بنسبة 22.5% على مدى السنوات الخمس الماضية، وهو انخفاض تم التحقق من صحته بشكل مستقل من خلال مبادرة Science Based Targets، وهي هيئة تقوم بتقييم ما إذا كانت الأهداف المناخية للشركات ستصمد أمام التدقيق. وكانت "إل جي" أول شركة تصنيع للأجهزة المنزلية في كوريا الجنوبية تحصل على هذا النوع من التحقق.

ويظهر هذا التوجه نفسه نحو الكفاءة في عمليات الشركة، وهو أمرٌ بالغ الأهمية في ظل سعي دولة الإمارات العربية المتحدة لتحقيق هدفها المتمثل في الوصول إلى صافي الانبعاثات الصفرية بحلول عام 2050، ومواصلة تنفيذ مشاريعها المتنامية في مجال البناء المستدام والبنية التحتية. وبلغت انبعاثات "إل جي" المباشرة والمتعلقة بالطاقة في جميع مواقعها 842 ألف طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون العام الماضي، وهو أقل من الهدف المحدد لعام 2030 والبالغ 878 ألف طن، وذلك ضمن خطة أوسع لخفض الانبعاثات بأكثر من النصف بحلول نهاية العقد.

وفي ما يتعلق بالنفايات، أعادت "إل جي" تدوير 97.3% من إنتاجها في جميع مواقعها عام 2025، متجاوزةً بذلك هدفها لعام 2030 البالغ 95%. وحصلت جميع مصانعها الخمسة في كوريا الجنوبية على أعلى تصنيف ضمن برنامج شهادة "صفر نفايات في مكبات النفايات". كما استعادت الشركة 640 ألف طن من الإلكترونيات المستعملة العام الماضي، ليصل إجمالي النفايات الإلكترونية التي استعادتها منذ عام 2006 إلى أكثر من 5.65 مليون طن.

ومع تزايد استخدام الذكاء الاصطناعي، يتزايد التدقيق في كيفية بنائه واستخدامه. ويتضمن تقرير "إل جي" الجديد ولأول مرة، قسماً مخصصاً لما تسميه "الذكاء الاصطناعي المسؤول". وهي مجموعة من مبادئ وأسس الرقابة الداخلية التي تهدف إلى ضمان المساءلة والشفافية في تطوير الذكاء الاصطناعي في الشركة. وهو سؤال يعمل المنظمون والشركات في جميع أنحاء منطقة الخليج على إيجاد إجابات له أثناء وضعهم لقواعدهم الخاصة بالذكاء الاصطناعي.

ويسلط التقرير الضوء أيضاً على تركيز "إل جي" المتزايد على المنتجات المصممة خصيصاً للأشخاص الذين غالباً ما يتم تجاهلهم من قبل شركات التكنولوجيا مثل: مجموعة LG Comfort Kit التي تُسهّل استخدام الأجهزة المنزلية لأصحاب الهمم، وأكشاك الخدمة المزودة بصور رمزية بلغة الإشارة وأدلة برايل وتلفزيون LG Easy TV المصمم خصيصاً لكبار السن. كما تُقدم الشركة خدمات لغة الإشارة وخدمات استشارية متخصصة للعملاء من أصحاب الهمم ذوي القدرات السمعية المنخفضة وكبار السن، وهو نوع من التصميم الشامل الذي بات متوقعاً بشكل متزايد مع انتشار المنازل والمدن الذكية في جميع أنحاء المنطقة.

كما غيّرت شركة "إل جي" أسلوب إدارتها، ففصلت بين منصبيّ الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس الإدارة، وعيّنت مديراً مستقلاً لقيادة المجلس. وتهدف هذه الخطوات جميعها إلى تحسين الرقابة والشفافية.

وحظي سجل الشركة الأوسع في مجال الاستدامة بتقدير من جهات تقييم مستقلة: فقد احتلت شركة "إل جي" مرتبة ضمن أفضل 1% في تقييم الاستدامة الذي أجرته مؤسسة ستاندرد آند بورز العالمية لثلاث سنوات متتالية، وتتواجد في مؤشر داو جونز العالمي لأفضل الشركات في فئتها للسنة الرابعة عشرة على التوالي، وتحمل تصنيفات من الدرجة الأولى من مؤسستيّ MSCI و EcoVadis، وهما مؤسستان أخريان تستخدمان على نطاق واسع لتقييم أداء الاستدامة.

تنشر شركة "إل جي" تقريراً سنوياً عن الاستدامة منذ عام 2006. ويتوفر التقرير الكامل للفترة 2025-2026 على موقع "إل جي" الإلكتروني.

خلفية عامة

إل جي الكترونيكس

إل جي الكترونيكس هي إحدى الشركات العالمية الرائدة في مجال الابتكارات التكنولوجية الخاصة بالأجهزة الإلكترونية الاستهلاكية، وأنظمة الاتصالات المتنقلة، والأجهزة المنزلية. وتوظف الشركة أكثر من 93,000  ألف شخص يعملون في  120 منشأة.
 
 
وبلغت مبيعات إل جي على مستوى العالم في عام 2010 حوالي 55.8 تريليون وون كوري ما يعادل 48.2 مليار دولار أمريكي. وتتألف الشركة من خمس وحدات أعمال هي الترفيه المنزلي، الاتصالات المتنقلة، الأجهزة المنزلية، والتكييف والتبريد وحلول الطاقة.
 
 
ووقعت شركة إل جي الكترونيكس اتفاقية تعاون طويلة المدى لتصبح بموجبها شريكاً عالمياّ والشريك التقني لبطولة سباقات الفورمولا 1™.

اشتراكات البيانات الصحفية


Signal PressWire is the world’s largest independent Middle East PR distribution service.

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن