أظهرت بيانات تتبع السفن، اليوم الاثنين، أن ناقلتين محملتين بالغاز الطبيعي المسال من ميناء رأس لفان في قطر عادتا أدراجهما بعد توجههما شرقًا نحو مضيق هرمز، دون إتمام العبور.
وكان من الممكن أن يشكّل عبور الناقلتين أول شحنة غاز طبيعي مسال تمر عبر المضيق منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير.
وبحسب بيانات صادرة عن شركتي كبلر ومجموعة بورصات لندن، فإن الناقلتين "الضعاين" و"رشيدة" قامتا بتحميل الشحنات في أواخر فبراير، فيما كانت "الضعاين" في طريقها إلى الصين.
وأوضحت بيانات كبلر أن الناقلتين تابعتان لشركة "قطر للطاقة"، التي لم تصدر تعليقًا رسميًا.
في سياق متصل:
ذكرت شركة "ميتسوي أو.إس.كيه لاينز" اليابانية، يوم الجمعة، أن ناقلة الغاز الطبيعي المسال "صحار"، التي تمتلك حصة فيها، تمكنت من عبور مضيق هرمز، لكنها كانت فارغة، دون الكشف عن توقيت العبور أو تفاصيل إضافية.
يأتي ذلك بعد أكثر من خمسة أسابيع على اندلاع الحرب، التي أسفرت عن سقوط آلاف الضحايا وأثرت سلبًا على اقتصادات عدة دول، في ظل ارتفاع أسعار النفط وتعطل حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس تجارة النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا.
تُعد قطر:
ثاني أكبر مُصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم، حيث تتجه معظم صادراتها إلى الأسواق الآسيوية.
كما أدت الهجمات الإيرانية إلى تعطيل نحو 17% من طاقتها التصديرية، فيما يُتوقع أن تتسبب أعمال الإصلاح في فقدان نحو 12.8 مليون طن سنويًا من الإمدادات لفترة تتراوح بين ثلاث إلى خمس سنوات.
