أعلن مركز دبي لتجارة الشاي، الذي يتخذ من المنطقة الحرة لجبل علي مقراً له والتابع لـ "مركز دبي للسلع المتعددة"، عن زيادة تفوق 60% في حجم تجارة الشاي في النصف الأول من العام الجاري. فقد بلغ إجمالي تجارة الشاي عبر المركز 4.2 مليون كيلوغرام، مما يمثل زيادة قدرها 1.6 مليون كيلوغرام عن إجمالي كمية الشاي التي تم تداولها في الفترة ذاتها من العام الماضي، والتي بلغت 2.6 مليون كيلوغرام. في حين تم تداول 5.92 مليون كيلوغرام من الشاي عبر مركز دبي لتجارة الشاي خلال العام 2008.
وفي معرض تعليقه على حركة تجارة الشاي عبر المركز، قال سانجاي سيثي، مدير مركز دبي لتجارة الشاي: "من خلال مرافقنا الجديدة المتطورة في المنطقة الحرة لجبل علي، فإننا نتوقع الحفاظ على هذا الزخم من النمو خلال العام."
ويشار إلى أن مرافق مركز دبي لتجارة الشاي التي تبلغ مساحتها 24 ألف متر مربع، والتي تم افتتاحها رسمياً في المنطقة الحرة في جبل علي في مارس من العام الحالي، تضم 6 آلاف متر مربع من مساحات التخزين المزودة بالرفوف، والتي تقدم مرافق تخزينية متخصصة لمصنعي وتجار الشاي، ومرافق للمزج والتغليف وتذوق الشاي يتم التحكم بدرجة حرارتها، إلى جانب مجمع خاص للمكاتب يقدم المرافق المكتبية لأعضاء المركز. ويتألف أعضاء مركز دبي لتجارة الشاي من منتجين ومصدرين ومستوردين إقليميين وتجار دوليين للشاي.
ويضيف سانجاي سيثي: "يتمتع المركز بطاقة تخزينية تصل لأكثر من 5 آلاف طن متري من الشاي الغير معبأ. كما أن لدينا إمكانية مزج حوالي 30 ألف طن متري من الشاي كل عام. ويمكن لمرافق المركز تعبئة 3 آلاف طن متري من الشاي في أكياس صغيرة وحوالي 11 ألف طن متري من أوراق الشاي في عبوات تجارية كل عام. "
ويخزن مركز دبي لتجارة الشاي حالياً أنواع الشاي من 13 دولة منتجة هي الهند وسيريلانكا وكينيا وإندونيسيا ومالاوي ورواندا وتنزانيا وزيمبابوي وإثيوبيا وفيتنام ونيبال والصين وإيران، وذلك لتمكين المنتجين والتجار من تلبية الاحتياجات الفورية للمستوردين في الشرق الأوسط والمناطق المجاورة.
وأضاف سيثي: "نحن نقوم أيضاً بتسهيل فرص التواصل بين المشترين من دول مجلس التعاون الخليجي وإيران والعراق والأردن والمغرب وباكستان وأفغانستان ورابطة الدول المستقلة وتجار الشاي من الدول المنتجة. وبهدف تعزيز تجارة الشاي في دبي ومن خلالها، فإننا نخطط لتوسيع نطاق خدماتنا ليصل إلى دول شرق أوسطية وأوروبية أخرى."
واختتم حديثه بالقول: "لقد شهدنا بالفعل اهتماماً كبيراً من جانب التجار العالميين، حيث بادر الكثير منهم بالانضمام إلى مركز دبي لتجارة الشاي. ومن المؤكد أن التنامي المتسارع لقاعدة أعضاء المركز سيقدم زخماً كبيراً لمكانة دبي ويرسخ موقعها كمركز أساسي لتجارة الشاي في الشرق الأوسط."
وتستورد دول الشرق الأوسط والدول المجاورة في المنطقة حوالي 25% من واردات الشاي العالمية. وتعتبر دبي، بفضل موقعها الاستراتيجي بين أكبر الأسواق المصدرة والمستهلكة للشاي في العالم، وبنيتها الاقتصادية العالمية وإمكاناتها اللوجستية الهائلة، في موقع مثالي يؤهلها لأن تكون مركزاً هاماً لتجارة الشاي الدولية. وبالنظر إلى الفرص الواعدة، فقد قام مركز دبي للسلع المتعددة عام 2004 بإنشاء مركز دبي لتجارة الشاي ليكون منصة فعالة تجمع منتجي وتجار ومشتري الشاي في مكان واحد لتجارة الشاي في المنطقة.
ومنذ تأسيسه لاقى مركز دبي لتجارة الشاي تجاوباً مذهلاً من قبل قطاع تجارة الشاي والمشترين في المنطقة. ومن خلال قاعدة أعضاء قوامها 42 عضواً، فقد تمكن المركز من إحداث تأثير كبير على تجارة الشاي في دبي. فقد تم تداول حوالي 3 ملايين طن من الشاي من مختلف الأصول عام 2006 عبر المركز، ارتفعت إلى 5.9 مليون طن في العام 2008، مما شكل نمواً سنوياً قدره 25%. وبلغ إجمالي تجارة الشاي في دبي خلال الفترة ذاتها 148.6 مليون طن، مرتفعا من 144.6 مليون في العام 2007.
© 2009 تقرير مينا(www.menareport.com)