- القبض على مادورو وزوجته في عملية أميركية مفاجئة
من سائق حافلة إلى رئيس
- ولد مادورو عام 1962 في كاراكاس، وبدأ حياته المهنية سائق حافلة في مترو كاراكاس، قبل أن ينخرط في النقابات العمالية ويصبح حليفًا وثيقًا للرئيس الراحل هوغو شافيز.
- شغل منصب وزير الخارجية (2006–2013)، ثم نائب الرئيس، قبل أن يتولى الرئاسة بعد وفاة شافيز في 2013، واستمر في حكم البلاد عبر انتخابات مثيرة للجدل حتى 2024.
انهيار اقتصادي وأزمة إنسانية
تحت قيادته شهدت فنزويلا انهيارًا اقتصاديًا حادًا، تضخمًا مفرطًا، ونقصًا في الغذاء والدواء، مما دفع ملايين الفنزويليين للنزوح.
كما اتُهمت حكومته بالفساد وتحويل مليارات الدولارات من عائدات النفط عبر شبكات غير شفافة.
تقديرات صافي ثروة مادورو
تختلف التقديرات العامة لصافي ثروة مادورو الشخصي بشكل واسع، بسبب غياب الإفصاحات المالية الشفافة.
- Celebrity Net Worth (2025) :
2 مليون دولار، استنادًا إلى الدخل والأصول المعروفة
- Yahoo Finance (2025):
2 مليون دولار
- Reality Tea (2025):
1 مليون دولار
- BBN Times (2025):
2مليون دولار
- ويتقاضى مادورو راتبًا رئاسيًا رسميًا يقدر بنحو 4000 دولار شهريًا، بالإضافة إلى مزايا واسعة تشمل السكن والنقل والحماية.
اتهامات جنائية
في 2020 وُجهت إليه تهمة الإرهاب المرتبط بالمخدرات، وأعلنت الولايات المتحدة مكافأة 15 مليون دولار لأي معلومات تؤدي للقبض عليه.
كما رُبط أفراد عائلته بفضائح فساد ومحسوبية وتهريب مخدرات.
تأثير العملية على فنزويلا
تفاوتت ردود الفعل بين الاحتفال بإمكانية انتهاء حكم مادورو والاتهامات بالإمبريالية الأميركية.
وأعلنت السلطات الفنزويلية حالة الطوارئ وسط شعور بعدم اليقين، بينما قد تعيد العملية تشكيل السياسة الخارجية الأميركية وتفتح المجال أمام استعادة محتملة للديمقراطية، رغم مخاطر زعزعة الاستقرار.
النفط وثروات الدولة الضائعة
تسيطر مادورو فعليًا على عائدات النفط الضخمة عبر شركة PDVSA، والتي تشير التحقيقات إلى تحويل مليارات الدولارات بعيدًا عن الرقابة العامة، مما يجعل ثروته المعلنة صغيرة مقارنة بخسائر الدولة.
المستقبل القريب
مع متابعة التحقيقات والإجراءات القانونية، قد تكشف الأيام القادمة عن ثروات مادورو الحقيقية، وتحديد مسؤولياته وفضائح الفساد المرتبطة به وعائلته، وسط احتمالات سياسية واقتصادية متقلبة في فنزويلا.

