- الاتحاد الأوروبي يدرس استقدام سائقي الحافلات والشاحنات من دول ثالثة
صدرت المفوضية الأوروبية دراسة أعدها الاتحاد الدولي للنقل البري (IRU) حول آليات استقدام ودمج سائقي الحافلات والشاحنات من الدول غير الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، لتغطية فجوات المهارات والعقبات القانونية والإدارية التي يواجهها القادمون من دول ثالثة.
سوق النقل الأوروبي
يواجه قطاع النقل البري أزمة غير مسبوقة مع وجود نحو 500 ألف وظيفة شاغرة بسبب شيخوخة القوى العاملة وضعف تدفق الكفاءات الجديدة.
نسبة النساء والشباب في القطاع لا تتجاوز 10%، ما يزيد الضغط على سلاسل الإمداد والطاقة الاستيعابية للنقل.
مسارات مهنية واضحة
الدراسة توصي بتحسين المسارات المهنية، تبسيط الإجراءات، وتقديم برامج تدريب موجهة لتسريع التوظيف، مع الالتزام بمعايير الاتحاد الأوروبي للسلامة.
خطط للتوظيف الدولي
- يواصل الاتحاد الدولي للنقل البري (IRU) تنفيذ مشروع SDM4EU.
- يهدف المشروع إلى وضع إطار لتنقل السائقين بشكل آمن ومنظم داخل أوروبا.
- تشمل التجارب الأولية عدة دول من خارج الاتحاد الأوروبي: مصر، المغرب، تونس، كينيا، باكستان، وبنغلادش.
- من المقرر بدء هذه التجارب في النصف الثاني من العام الحالي.
- المشروع يندرج ضمن جهود الاتحاد الأوروبي لمواجهة أزمة نقص السائقين وضمان قوة عمل مرنة ومستدامة.
دور النساء والشباب
مديرة الاتحاد الدولي للنقل البري، ترى جذب النساء والشباب للسوق الأوروبية يمثل أولوية، لكن برامج الاستقدام من دول ثالثة ضرورية لضمان قوة عمل مرنة ومستدامة.
دعم السياسات الأوروبية
توفر نتائج الدراسة قاعدة معرفية متينة لدعم النقاشات حول المهارات والتنقل الوظيفي ومستقبل قطاع النقل البري، بالتوازي مع جهود تحسين التدريب وظروف العمل وجاذبية المهنة على مستوى الاتحاد الأوروبي.


