105 رواية عربية تقرر ترجمتها إلى عدد من لغات العالم

تاريخ النشر: 03 يناير 2009 - 10:22 GMT

أعلن الاتحاد العام للأدباء والكُتَّاب العرب أسماء الروايات التي تقرر ترجمتها إلى عدد من لغات العالم في المشروع، الذي تبناه الاتحاد وساهم في دعمه الشيخ سلطان القاسمي حاكم الشارقة عضو شرف الاتحاد.

ووفقا لصحيفة "اليوم الالكتروني" بلغ عدد الروايات التي تقرر ترجمتها 105 روايات عربية، وقال الأمين العام للاتحاد محمد سلماوى انه تم تشكيل لجنة لبحث ترشيحات الاتحادات الأهلية المختلفة وذلك خلال اجتماع المكتب الدائم الذي عقد بالبحرين وتم التركيز على لغات معينة، هي الروسية والصينية والتركية والفارسية إضافة إلى اللغتين الفرنسية والإنجليزية.

وكانت الروايات السعودية الثلاث المختارة للترجمة هي: «العصفورية» لغازى القصيبي و«الوسمية» لعبد العزيز البشري و«مدن الملح» لعبد الرحمن منيف، ومن مصر تم اختيار 28 رواية وهي: «الحرب في بر مصر» ليوسف القعيد و«رامة والتنين» لإدوار الخراط و«لا أحد ينام في الإسكندرية» لإبراهيم عبد المجيد و«الحب في المنفى» لبهاء طاهر و«الأفيال» لفتحي غانم و«قنديل أم هاشم» ليحيى حقي و«العودة إلى المنفى» لأبو المعاطي أبو النجا و«أيام الإنسان السبعة» لعبد الحكيم قاسم و«رباعية بحري» لمحمد جبريل و«تغريبة بني حتحوت» لمجيد طوبيا و«شيء من الخوف» لثروت أباظة و«في بيتنا رجل» لإحسان عبد القدوس و«1952» لجميل عطية إبراهيم و«البشموري» لسلوى بكر و«حكاية شوق» لأحمد الشيخ و«الطوق والأسورة» ليحيي الطاهر عبد الله و «النمل الأبيض» لعبد الوهَّاب الأسوانى و«زهر الليمون» لعلاء الدين و«الخروج إلى النبع» لمحمد قطب و«أصوات» لسليمان فياض و«أنا ونورا وماعت» لرفقي بدوى و«الزهرة الصخرية» لمحمد الراوى و«جبل ناعسة» لمصطفى نصر و«حافة الليل» لأمين ريان و«أشجار قليلة عند المنحنى» لنعمات البحيري و«مقامات عربية» لمحمد ناجي و«مراعي القتل» لفتحي إمبابى و«نوة الكرم» لنجوى شعبان.

وتم اختيار الروايات التالية من المغرب: «الخبز الحافي» لمحمد شكري و«لعبة النسيان» لمحمد برادة و«الريح الشتوية» لمبارك ربيع و«المرأة الوردة» لمحمد زفزاف و«مجنون الحكم» لسالم حميش و«أيام الرماد» لمحمد عز الدين التازي و«المعلم» لعلي عبد الكريم غلاب.

ومن موريتانيا تم اختيار: «مدينة الرياح» لمحمد ولد إبنو و«القبر المجهول» لأحمد ولد عبد القادر. أما من اليمن فتم اختيار: «الرهينة» لزيد مطيع دماج و«صنعاء مدينة مفتوحة» لمحمد عبد المولي. ومن ليبيا: «المجوس» لإبراهيم الكوني وثلاثية «سأهبك مدينة أخرى» لأحمد إبراهيم الفقيه و«عين شمس» لخليفة حسين مصطفى.

وتم اختيار روايات : «سلطانة» لغالب هلسا و«اعترافات كاتم صوت» لمؤنس الرزاز و«قامات الزبد» لإلياس فركوح من الأردن. أما من الإمارات فتم اختيار: «الاعتراف» لعلي أبو الريش، ومن البحرين : «الحصار» لفوزية رشيد و«أغنية الماء والنار» عبد الله خليفة.

واختارت لجنة البحث عشر روايات من تونس: «حدث أبو هريرة قال» لمحمود المسعدى و«ليلة السنوات العشر» لمحمد صالح الجابري و«تماس» لعروسية النالوتي و«دار الباشا» لحسن نصر و«عائشة» للبشير بن سلامة و«الرملة فى عراجينها» للبشير و«خريف النخاس» لصلاح الدين بوجاه و«نصيبي من الأفق» لعبد القادر بن الشيخ و«المؤامرة» لفرج الحوار و«التوب المر» لمحمد العروسي المطوي .

أما من الجزائر فتم اختيار: «ذاكرة الجسد» لأحلام مستغانمي و«ريح الجنوب» لعبد الحميد بن هدوقة و«اللاز» للطاهر وطار و«ألف عام وعام من الحنين» لرشيد بو جدرة و«لونجة والغول» لزهور ونيسي. ومن السودان: «موسم الهجرة إلى الشمال» للطيب صالح. أما من سوريا: «الزمن الموحش» حيدر حيدر و«كوابيس بيروت» غادة السمان و«الشراع والعاصفة» حنا مينه و«مدارات الشرق» نبيل سليمان و«الوباء» هانى الراهب و«تشريقة آل المر» عبد الكريم ناصيف و«دار المتعة» وليد إخلاصي و«طائر الحوم» حليم بركات و«فردوس الجنون» لأحمد يوسف داوود و«قلوب على الأسلاك» لعبد السلام العجيلي و «الدوامة» لقمر كيلاني و«رأس بيروت» لياسين رفاعية.

كما تم اختيار ست روايات من العراق هي: «الوشم» لعبد الرحمن الربيعي و«الرجع البعيد» لفؤاد التكرلي و«النخلة والجبران» لغائب طعمة فرمان و«سابع أيام الخلق» لعبد الخالق الركابي و «الاغتيال والغضب» لموفق خضر و«رموز عصرية» لخضير عبد رب الأمير. ومن فلسطين : «البحث عن وليد مسعود» لجبرا إبراهيم جبرا و«رجال فى الشمس» لغسان كنفاني و«الوقائع الغريبة في اختفاء أبي سعيد النحس المتشائل» لإميل حبيبي و«نجران تحت الصفر» ليحيى خلف و«العشاق» لرشاد أبو شاور و«باب الساحة» لسحر خليفة و«جسر بنات يعقوب» لحسن حميد.

ومن الكويت تم اختيار روايات: «وسمية تخرج من البحر» لليلى العثمان و«الخماسية» لإسماعيل فهد إسماعيل. ومن لبنان : «أنا أحيا» لليلى بعلبكي و«طواحين بيروت» لتوفيق يوسف عواد و«باب الشمس» لإلياس خوري و«الحى اللاتيني» لسهيل إدريس و«حكاية زهرة» لحنان الشيخ و«الظل والصدى» ليوسف الأشقر و«أجنحة التيه» لجواد الصيداوى و«طيور أيلول» لاميلي نصر الله و «عصافير الفجر» لليلى عسيران و«الفارس القتيل يترجل» لإلياس الديري.